الرئيسية / سياسة / دورية تابعة للبوليساريو تتعرض لإنفجار لغم أرضي أثناء محاولتها الهروب نحو المغرب
1ee3637ad33f671a4391f7238273a346

دورية تابعة للبوليساريو تتعرض لإنفجار لغم أرضي أثناء محاولتها الهروب نحو المغرب

قال “منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي” بتندوف، المعروف اختصارا ب “فورساتين”، إنه علم  من مصادر موثوقة، أن دورية عسكرية تابعة للبوليساريو تضم سيارتين، تعرضت إحداهما لانفجار لغم أرضي تسبب في مصرع شخصين وجرح خمسة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم بليغة.
 وأضاف المصدر ذاته، في بيان تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه،اليوم، أن الحادث وقع،  يوم الجمعة الماضي، بينما كانت سيارتان عسكريتان تحاولان الهروب في  اتجاه المغرب عبر الجدار العسكري،  فتتعرضت لمطاردة قوة عسكرية أخرى تابعة للبوليساريو كانت مهمتها إخضاع الدورية ولو بالقوة، وإعادتها إلى الناحية العسكرية.
الدورية الهاربة كانت تضم 15 شخصا قرروا هروبا جماعيا من الناحية العسكرية التي ينتمون إليها، على خلفية صراعات خطيرة بين أفراد الدورية وبعض مرؤسيهم، اتهموا بعدها بتأليب ما يسمى ب”الجيش الصحراوي”، والسعي لخلق الفتنة بين أوساطه والتخابر مع جهات معادية،  وتكوين خلايا عسكرية للتحضير لانقلاب عسكري بالسعي لخلق انشقاقات داخل عناصر “الجيش” ، وهي التهم التي صارت السلاح الجديد للبوليساريو مؤخرا لإخضاع معارضيها وتركيعهم.
مقربون من أوساط الضحايا، كشفوا  أن إحدى العائلات تأكدت من قريب لها كان آخر المتصلين بابنهم على متن السيارة المنفجرة، أن الضحية طلب منه إخبار العائلة أنه يسعى رفقة مجموعة من أصدقائه للهروب بشكل جماعي إلى المغرب، وأخبره بنية خروجه في الليلة التي وقعت فيها الحادثة، فيما أكد أحد الناجين أن الدورية الهاربة تعرضت لمطاردة هوليودية من طرف قوة عسكرية تابعة للبوليساريو، مما اضطرها للدخول في حقل ألغام لم يتبينه السائقون بسبب انعدام الرؤية ونتيجة إطفائهم الأنوار بهدف التمويه، مما أدى إلى انفجار إحدى السيارتين فيما توقفت السيارة الثانية مباشرة بعد الإنفجار خوفا من التعرض لنفس المصير ، لتسلم نفسها للفرقة المطاردة.
وخلص البيان، إلى أنه ،مباشرة بعد تدخل جهات في الموضوع، ظهرت رواية جديدة، غير تلك التي تعرفها عائلات الضحايا وعناصر الدورية الناجون، حيث صدرت  أوامر صارمة بضرورة طي الملف، مخافة تأجيج الرأي العام وإعطاء صورة سيئة عن “الجيش الصحراوي” الذي أصبحت عناصره تسابق الزمن للهروب من النواحي العسكرية التي تشرف عليها البوليساريو، لتخرج الرواية الرسمية المشوهة بعد عقد اتفاق مشبوه مع الضحايا قبلوا من خلاله تحت الضغط رواية جديدة تطمس الحقيقة، مفادها أن السيارتين كانتا تمارسان نشاطا اعتياديا ضمن دورية قرب الحدود المغربية تسبب في تعرض إحدى السيارتين لانفجار لغم أرضي أثناء تعقبها لمهربين.