عودي إلى المغرب
النائبة الاشتراكية من أصل مغربي مريم كتير

“عودي إلى المغرب”..جدل في بلجيكا بسبب العنصرية في حق نائبة من أصل مغربي

“عودي إلى المغرب” ، هكذا خاطب نائب بلجيكي فلاماني زميلة له بالبرلمان من أصل مغربي لتتحول القضية إلى مثار جدل ببلجيكا.

النائبة الاشتراكية من أصل مغربي مريم كتير، والتي كانت تناقش قضية مصنع “كاتر بيلار” التي كانت على جدول أعمال جلسة البرلمان، فوجئت بالنائب الليبرالي لوك فان بييسن وهو يخاطبها “عودي إلى المغرب “.

كلام النائب الفلاماني، الذي اعتبر تصريحا عنصرية في حق النائبة الاشتراكية، أثار ضجة داخل بلجيكا لدرجة أن فان بييسن حاول التنصل مما قاله من خلال إنكاره للتصريحات تارة، والحديث تارة أخرى على أن كلامه أسيء فهمه.

تصريحات فان بييسن جرت عليه انتقادات من أوساط عدة، أولها من رئيس مجلس النواب سيغفريد براك، الذي قال إن مثل هذا الكلام لا يجب التفوه به خارج البرلمان فما بالك بأن يصدر داخل قبة المجلس مطالبا لوك فان بييسن بتقديم اعتذاره.

من جانبها أكدت مريم كتير التصريحات التي صدرت في حقها من زميلها البرلماني، حيث أوضحت في تصريحات للصحافة أنها ستناقش الأمر مع رئيس مجلس النواب.

عدد من الشخصيات السياسية البلجيكية عمدت إلى موقع “تويتر” حيث نشرت تغريدات تعبره فيها عن تضامنها مع مريم كتير وتنتقد الانزلاق العنصري للنائب لوك فان بييسن.

وتعرض سلوك فان بييسن لانتقادات حتى من داخل حزبه، حيث شدد على ضرورة أن يتحلى نوابه بالقيم الليبرالية التي يدافع عنها الحزب دائما وفي أي مكان.

اقرأ أيضا

تعديلات قانون التجزئات العقارية والمجموعات السكنية تدخل مرحلة المناقشة العامة بالبرلمان

يدخل مشروع قانون رقم 34.21 بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، مرحلة المناقشة العامة بالبرلمان.

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.