الرئيسية / سياسة / حركة النهضة تقدم مبادرة جديدة لاختيار الرئيس التوافقي لقيادة تونس
a5423031a8f4c950fc08926e0b43b23c

حركة النهضة تقدم مبادرة جديدة لاختيار الرئيس التوافقي لقيادة تونس

بادرت حركة النهضة في بيان لها إلى تقديم مقترح الرئيس التوافقي الذي يعبر عن طيف واسع من القوى السياسية في البلاد.
وردا على الدعوات المنتقدة لمسلسل التوافق حول الرئاسة باعتباره يفقد مشروعية صناديق الانتخابات، ويجعل منها انتخابات صورية، محذرة من تكرار سيناريو التوافق عام 1988 الذي جاء ببن علي إلى السلطةـ قال عبد اللطيف المكي العضو القيادي في النهضة أن المبادرة  لا تهدف لإلغاء صندوق الاقتراع، وإنما لـ «ترشيد عملية الترشيح لاختيار مرشح يعبر عن طيف واسع من القوى السياسية التي تقف على أرضية الثورة».
وصرح لصحيفة القدس العربي  أن يتم الاتصال حاليا ببعض الأطراف السياسية حول المبادرة الجديدة، وفي حال نجاح هذه الخطوة سيتم التوافق حول عشرة أسماء يتنافسون لاحقا لمنصب رئيس الجمهورية.
وأوضح المكي «المقارنة مع سنة 1988 غير صحيحة لأن الأوضاع تغيرت في تونس كليا، فثمة ديمقراطية وحرية حقيقية الآن، والكل يستطيع أن يقبل بمبادرة النهضة أو يرفضها».
وأضاف «نحن متأكدون أن هناك قوى تنتمي للنظام القديم سترفض هذه المبادرة وتصر على مرشح واحد، وبالتالي فالمعنيون بهذه المبادرة هم قوى الوسط التي تمكنت من محاربة الاستبداد والانتصار عليه.
وحول وجود مرشح خاص بحركة النهضة في الانتخابات الرئاسية، قال «الحركة لها عدة خيارات بخصوص المرشحين ولكنها ترغب في الحوار مع بقية الأطراف السياسية في البلاد كي نهتدي لاختيار مرشح قوي يعبر عن الثورة وعن قوى الوسط ويمثل ضمانة لاستمرار الديمقراطية والحرية في تونس، بما يسمح بإحداث إصلاحات اقتصادية واجتماعية عميقة تستجيب لطموحات الفئات الفقيرة والمتوسطة.
وعلاقة بالموضوع أعلنت 12 جمعية ومنظمة وطنية في ندوة صحفية أمس بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، عن إطلاق إئتلاف مدني من أجل الانتخابات.
ويهدف هذا الائتلاف المدني إلى مراقبة المسار الانتخابي من أجل ضمان نزاهة الانتخابات وحماية صوت الناخب، وفق ما صرحت به عضو الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان روضة الغربي.