الرئيسية / سلايد شو / منيب:زيارتنا للسويد ناجحة بامتياز ..والمطلوب نهج استراتيجية دبلوماسية مغربية تشاركية
منيب

منيب:زيارتنا للسويد ناجحة بامتياز ..والمطلوب نهج استراتيجية دبلوماسية مغربية تشاركية

عبرت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، عن ارتياحها لنتائج الزيارة التي قامت بها، على رأس وفد مكون من الأحزاب اليسارية المغربية،  إلى السويد، ووصفت  المهمة بأنها ” كانت ناجحة بامتياز”، داعية في نفس الوقت إلى نهج استراتيجية دبلوماسية مغربية قوية تشاركية، تضم فاعلين سياسيين واقتصاديين وحقوقيين.

ولم يفت نبيلة منيب، التي كانت تتحدث ، اليوم، في ندوة صحافية بمقر نقابة الصحافة المغربية، بمعية أعضاء الوفد المرافق لها، أن تلفت الانتباه، في بداية تدخلها،  إلى  أن “الخطر  كان محدقا بالعلاقات بين المغرب ودولة السويد”، على حد تعبيرها، بفعل تداعيات ماراج من أخبار بشأن توجهها نحو الاعتراف بالكيان الانفصالي ، البوليساريو.

وفي جواب لها عن سؤالين لموقع ” مشاهد24″، اوضحت أنها، فور عودة الوفد، من السويد، عقدت جلسة عمل أمس، مع بعض المسؤولين المغاربة،  في العاصمة السياسية، لوضعهم في الصورة، وضمنهم مباركة بوعيدة، كاتبة الدولة في الخارجية، والأمناء العامين للأحزاب السياسية،  في غياب رئيس الحكومة، عبد الله بنكيران، لوجوده البارحة خارج الرباط.

ولمواجهة غياب السفير المغربي في ستوكهولم، أكدت المتحدثة ذاتها، ضرورة تعيين “شخصية مهمة” في السفارة، قادرة على الإقناع، ” حتى لايكون هناك رد فعل عكسي”، وفق  قولها.

إلى ذلك، أشارت منيب في الكلمة التي القتها، إلى أنه ” كان هناك خلط للأوراق في دولة السويد، التي كان الوضع في الصحراء  بالنسبة لها شبيها بفلسطين”،  وقد قام الوفد بتوضيح الحقيقة، مبرزا أن  القضية قضية استكمال للوحدة الترابية، وليست قضية احتلال، كما تروج لذلك جبهة البوليساريو، مسنودة بالأطروحة الجزائرية.

منيب لـ مشاهد24: الحكومة السويدية لن تعترف بالجمهورية الصحراوية.. وهذا ما تنوي فعله

وبعد أن أوضحت نبيلة منيب ومرافقيها للمسؤولين في استوكهولم،” أن الصحراء بالنسبة للمغرب قضية شعب، وأنها بالنسبة للجزائر، قضية نظام” ، حرصت على   الإشادة  بكون السويد، هي  أول دولة أوروبية اعترفت بدولة فلسطين، ” وهذا يحسب لها”.

وتوقفت المتحدثة ذاتها عند ما سمته ب” تغلغل البوليساريو في المجتمع السويدي”، التي قالت عنه إنه ” متشبع بروح حقوق الإنسان”، و” لا يتكلم إلا لغة حقوق الإنسان”، ويتجاوب مع أي طرح بهذا الخصوص.

وتأسيسا على ذلك، شددت على ضرورة الحضور الدبلوماسي المغربي، وتوفير المعلومة، والتجاوب مع تطلعات مراكز الأبحاث السويدية، التي يهمها جدا ان تعرف ما يجري في المنطقة، وهذا لن يتأتى إلا من خلال  مبادرات لمراكز الأبحاث المغربية، وهي مستعدة للقيام بهذه المهمة.

وبدورهم، عبر أعضاء الوفد اليساري المغربي، عن ارتياحهم للنتائج المحصل عليها، من وراء زيارة السويد، داعين إلى دعمها بالمزيد من التحركات والمبادرات، مؤكدين أنه ليست هناك لحد الساعة أية مسطرة تروم الاعتراف بالكيان الانفصالي.