استطلاعات الرأي الفرنسية
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

استطلاعات الرأي الفرنسية تظهر ضعف حظوظ هولاند في الانتخابات

تظهر استطلاعات الرأي الفرنسية ضعف حظوظ الرئيس الحالي فرانسوا هولاند الانتخابات الرئاسية القادمة العام المقبل.

وأظهر استطلاع رأي جديد من إنجاز جريدة le Journal du Dimanche أن غالبية الفرنسية لا يؤيدون ترشح هولاند لانتخابات 2017 حيث يعارض ذلك 8 فرنسيين من أصل 10، أي بنسبة 85 بالمئة.

وأظهر الاستطلاع أن نوايا التصويت في صفوف الموالين لليسار الفرنسي تمنح جون لوك ميلانشون 41 بالمئة من الأصوات مقابل 36 بالمئة للرئيس الحالي فرانسوا هولاند و34 بالمئة لوزيره الأول مانويل فالس مقابل 32 بالمئة للمرشح أرنو مونتبورغ و28 بالمئة لوزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون.

بالمقابل، يتصدر عمدة مدينة بوردو والوزير الأول السابق، آلان جوبي، استطلاعات الرأي الفرنسية الخاصة بنوايا التصويت لدى الموالين لليمين والوسط.

وحل جوبي أولا بنسبة 37 بالمئة مقابل 31 بالمئة للرئيس السابق نيكولا ساركوزي، حيث يتقدم المرشحان بكثير على باقي منافسيه مثل برونو لومير وفرانسوا فيون وناتالي موريزيت وجون فرانسوا كوبي.

بالمقابل، أظهر استطلاع رأي من إنجاز صحيفة le Parisien أن 45 بالمئة من الفرنسيين يرون أن وزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون سيكون رئيسا جيدا للجمهورية.

وبحسب الاستطلاع، فإن 20 بالمئة من الفرنسيين يعتبرون أن ماكرون سيكون المرشح الأمثل لليسار مقابل 15 بالمئة لصالح مانويل فالس و12 بالمئة لصالح جون لوك ميلانشون و6 بالمئة فقط لصالح الرئيس الحالي فرانسوا هولاند.

اقرأ أيضا

غابرييل أتال،

حكومة فرنسية جديدة بأجندة داخلية بعد توالي انكسارات وهزائم الخارج!

بعد أن نجحت إليزابيث بورن، الوزيرة الأولى الفرنسية السابقة في اعتماد القرارات غير الشعبية الأكثر إثارة للجدل والانقسام، وتنفيذ ما طلبه الرئيس إيمانويل ماكرون وتياره في السلطة،

الحكومة الفرنسية تعلن استقالتها

قدمت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، اليوم الاثنين، استقالة حكومتها إلى رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، الذي قبلها، حسبما أعلن الإليزيه.

إيمانويل ماكرون

بعد إعلان الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات، فرنسا ماكرون أمام مفترق طرق!

مداد كثير سال وسيسيل مستقبلا في الكتابة حول الحدث المفصلي المتمثل في الإعلان عن "الشراكة الاستراتيجية المبتكرة" بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة