الرئيسية / أحوال الناس / خبراء ينادون بعودة الدراجة للشوارع المغربية ويدعمون ”الطرامواي”
''سمارت سيتي إكسبو''

خبراء ينادون بعودة الدراجة للشوارع المغربية ويدعمون ”الطرامواي”

في التظاهرة الأولى من نوعها التي تنظم بالدار البيضاء حول المدن الذكية ”سمارت سيتي إكسبو”، حذر خبراء من كثرة استعمال وسائل النقل وتزايد أسطول السيارات على وجه الخصوص بعدد من مدن المملكة.

جيل بينالوسا الخبير الكندي في مجال تأهيل الفضاءات العمومية ومؤسس منظمة ”880 مدينة” العالمية، واحد من بين هؤلاء الخبراء، حيث كشف بالأرقام والنسب الخطورة التي يشكلها تزايد إقبال سكان المدن الكبرى بالعالم على استعمال وسائل النقل الحديثة والاعتماد عليها في التنقلات اليومية، مشيرا إلى أن العولمة أقبرت عددا من السلوكيات الفردية الإيجابية.

maxresdefault

وأوضح بينالوسا خلال العرض الذي قدمه أمس (الأربعاء)، بحضور مسؤولي جهة الدار البيضاء سطات وعدد من الشخصيات الإفريقية والأوربية، أن الدار البيضاء التي تسعى لتلتحق بركب المدن الذكية، تواجهها تحديات كبرى، أبرزها التمدد العمراني وتزايد أسطول السيارات، الأمر الذي ينعكس سلبا على الفضاءات العمومية والمساحات الخضراء وبالتالي على الصحة النفسية والجسدية للساكنة.

وأبرز الخبير المعروف بتصاميمه الخاصة المنبنية أساسا على جعل الحدائق والشوارع فضاءات عمومية مريحة ومستوعبة لأكبر عدد من السكان، أن العودة لعادات المشي، وركوب الدراجات الهوائية، واستعمال وسائل النقل العمومية الصديقة للبيئة من قبيل ”الطرامواي”، خطوات من شأنها تعبيد الطريق أمام الدار البيضاء والرباط ومجموعة من مدن المملكة، لتكون ذكية بالمعنى الحقيقي، ”فالمدينة الذكية هي التي تتوفق تكنولوجياتها ووسائلها في توفير ظروف عيش صحي ومريح للمواطن” يضيف بينالوسا.

10714206_779024858805772_6485648921396784791_o

ولفت الانتباه، أثناء تقديمه للعرض الذي عززه بصور فضاءات مدن عالمية صنفت ضمن خانة الذكية مثل ميلبورن ولندن وكوبنهاغن وسيدني، أن الاستمرار على العادات الحالية، مثل الوجبات السريعة، والاعتماد بشكل كلي على السيارات الخاصة للتنقل، وطغيان الإسمنت على العشب، سيكلف الكثير خلال العشر سنوات المقبلة.

nyc-2