المنتخب

المنتخب الليبي يرفض طلب هيرفي رونار

فشلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إقناع مسؤولي الاتحاد الليبي لكرة القدم بإجراء المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني أمام المنتخب الليبي يوم 6 يونيو بالمغرب، والتي تدخل ضمن الجولة الخامسة من تصفيات كأس افريقيا للأمم 2017 بالغابون.

وحسب مصادر مقربة من الجامعة لموقع “مشاهد24” فقد رفض الاتحاد الليبي الطلب الثاني الذي تقدمت به الجامعة بإجراء المقابلة في المغرب عوض تنظيها في تونس او مصر، والذي اعتمدت من خلاله على بنود الفصل 16 من قوانين الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، وخصوصا البند الرابع الذي يسمح بإجراء مباريات الذهاب والاياب بين منتخبين في بلد واحد، لظروف قاهرة.

وأضافت المصادر أن الجامعة اقترحت على الاتحاد الليبي التكفل بجميع مصاريف تنقل الوفد الليبي إلى المغرب، وتوفير إقامة مريحة للاعبين وملعب للتداريب، لكن هذا العرض قوبل بالرفض من قبل المسؤولين الليبيين.

وقرر الاتحاد الليبي لكرة القدم اختيار تونس لاقامة مباراة الإياب أمام المنتخب المغربي، وذلك من أجل تحقيق نتيجة أيجابية والتنافس على المركز الثاني في المجموعة السادس إلى جانب منتخب الرأس الأخضر.

وكان الناخب الوطني هيرفي رونار يود خوض هذه المقابلة المهمة في المغرب، لكي يحظى بدعم الجمهور المغربي، خاصة أن الفوز فيها سيمنح للفريق الوطني نقاط ثمينة لتعزيز رصيده وتحسين ترتيبه في تصنيف الفيفا.

جدير بالذكر فقد حسم المنتخب المغربي تأهله مبكرا لنهائيات كأس أمم إفريقيا عقب فوزه المزدوج على منتخب الرأس الأخضر لحساب الجولتين الثالثة والرابعة، مما جعله يتصدر ترتيب المجموعة السادسة برصيد 12 نقطة.

اقرأ أيضا

التلوث في قابس

تونس.. عودة الاحتجاجات البيئية في قابس لإغلاق وحدات المجمع الكيميائي

في خطوة تعكس تواصل الاحتجاجات البيئية والاجتماعية التي تشهدها الجهة منذ أشهر، شهدت مدينة قابس جنوب شرقي تونس، مسيرة شعبية جديدة تطالب بتفكيك الوحدات الصناعية الملوثة التابعة للمجمع الكيميائي التونسي هناك.

أخنوش يستعرض الاختيارات الحكومية لتعزيز دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد

يحل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، ضمن جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية.

الجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري لن يقبل برئيس حكومة قريب من المعارضة

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي يأنه في أي انتخابات تجري في الجارة الشرقية، تسود حالة خوف متفاوت ترتفع وتيرتها عندما يتعلق الأمر بالرئاسيات والتشريعيات، موضخا أن الامر هو نتيجة تجربة فعلية عاشها الجزائري بيّنتها بشكل جلي حالة انتخابات 1992، التي أدخلت البلد في ما يشبه الحرب الأهلية.