بان كي مون

المغرب يتلقى دعما جديدا في ظل أزمته مع بان كي مون

في خضم الأزمة التي خلقتها تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول ملف الصحراء، يتلقى المغرب الدعم من طرف عدة جهات، تؤيد موقفه وتدعو الأمم المتحدة للتحرك في اتجاه يحافظ على العلاقات المشتركة.

ومن بين الأطراف التي أعلنت دعمها للمغرب، نواب البرلمان الأوربي، حيث وقع أزيد من 120 نائبا منهم على تصريح، يدعو بان كي مون إلى مراعاة مصالح المملكة الاستراتيجية.

وفي ذات التصريح، كشف النواب الذين تتزعمهم رشيدة داتي وزيرة العدل الفرنسية السابقة ذات الأصول المغربية، عن تشبثهم بالحفاظ على العلاقات مع المغرب، وتشجيعه على مواصلة إصلاحه الديمقراطي كشريك استراتيجي، مشيرين إلى أهمية الدور الذي يطلع به في استتباب الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي، وكذا المكانة التي يحظى بها على المستوى الدولي بفضل نموذجه التنموي.

وتعد خطوة النواب ال120، رسالة قوية للأمم المتحدة وكذا الاتحاد الأوربي، مفادها أن المغرب شريك استراتيجي لامحيد عنه رغم كل التطورات.

وكانت داتي أكدت أن تصريحات بان كي مون الأخيرة، ”غير مسؤولة” وماكانت لتطلق في الظرفية الحالية، مطالبة إياه بتقديم اعتذار للمملكة.

ويذكر أن التوتر بين المملكة والأمين العام للأمم المتحدة، بدأ بعد تصريحات وإشارات صدرت عنه خلال زيارته الأخيرة لمنطقة تندوف، وخصوصا مصطلح ”احتلال” الذي استفز المغاربة حكومة وشعبا.

إقرأ أيضا: مجلس الأمن يصوت على تقرير بان كي مون حول الصحراء نهاية أبريل

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.