الرئيسية / أحوال الناس / انطلاق الموسم التربوي لفائدة المهاجرين واللاجئين وأسرهم بالمغرب
رشيد بلمختار وزير التربية المغربية مع بعض التلاميذ الأفارقة في مدرسة الداخلة بالرباط
رشيد بلمختار وزير التربية المغربية مع بعض التلاميذ الأفارقة في مدرسة الداخلة بالرباط

انطلاق الموسم التربوي لفائدة المهاجرين واللاجئين وأسرهم بالمغرب

قام السيد رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية و التكوين المهني، و أنيس بيرو الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، اليوم الاثنين، بإعطاء الانطلاقة الرسمية لأقسام الدعم التربوي، وتعليم اللغات والثقافة المغربية، لفائدة المهاجرين واللاجئين، برسم الموسم التربوي 2015-2016، بشراكة وتعاون مع جمعية أفاق شابة للتنمية،  وجمعية ربيع الأسرة للتنمية و التضامن، بمدرسة الداخلة، يعقوب المنصور، في الرباط.

      وتهدف هذه العملية إلى  مواصلة تنفيذ العمليات والأنشطة التربوية المتضمنة بالاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، بتعاون وتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والجمعيات المهتمة بالشأن التربوي.

الوزير أنيس بيرو في صورة من الأرشيف مع بعض المهاجرين
الوزير أنيس بيرو في صورة من الأرشيف مع بعض المهاجرين

كما تهدف أيضا، حسب بلاغ تلقى موقع ” مشاهد24″ نسخة منه، إلى مواكبة وتنفيذ التزامات الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة مع كافة الفرقاء المؤسساتيين والجمعيات الشريكة المتدخلة في المجال التربوي، من أجل ضمان استفادة أبناء المهاجرين واللاجئين وأفراد أسرهم من العرض التربوي غير النظامي، وتوسيع قاعدة المستفيدين منهم من دروس الدعم التربوي وتعليم اللغات والثقافة المغربية.

الخلفي: تقرير “هيومن رايتس ووتش” بشأن معاملة المهاجرين الأفارقة “غير منصف “

وانسجاما مع الأهداف السالفة، يضيف المصدر ذاته، عملت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بتعاون وبتنسيق مع مختلف فعاليات المجتمع المدني المتدخلة في الشأن التربوي، على اعتماد مقاربة تشاركية، ترمي إلى تشجيع فعاليات المجتمع المدني على الانخراط الفعلي والايجابي، في تدبير المشاريع والبرامج التربوية المعتمدة، وتنزيلها على المستوى الميداني، وكذا العمل على مواكبة وأجرأة العمليات والأهداف المسطرة، باتفاقيات الشراكة المبرمة خلال الموسم التربوي 2015 – 2016.

حقوقيون: مقاربة المغرب الجديدة لإشكالية الهجرة تشكل تقدما نوعيا