الرئيسية / المغرب الكبير / الجزائر.. الاستماع إلى اخر مسؤول في قضية الطائرة المتفجرة في مالي
125082fb70b48925acf30d10a45428bf

الجزائر.. الاستماع إلى اخر مسؤول في قضية الطائرة المتفجرة في مالي

 ارتفع عدد أسماء إطارات شركة الخطوط الجوية الجزائرية الذين تم استدعاؤهم من طرف الفرقة الاقتصادية للدرك الوطني للتحقيق معهم من 14 إلى خمسين إطارا، على خلفية سقوط طائرة «سويفت آير» الإسبانية، شمال مالي يوم الرابع والعشرين جويلية المنصرم، والتي خلّفت وفاة 116 مسافر، كانوا على متنها من مختلف الجنسيات، لم يتم تحديد هوياتهم إلى حد الساعة. أفادت مصادر أمنية، تشرف على التحقيق في قضية سقوط الطائرة، بأن مصالح الفرقة الاقتصادية، قد استمعت إلى غاية نهاية الأسبوع المنصرم، لعشرين إطارا يمثلون مختلف المديريات، ويتعلق الأمر بكل من المديرية التقنية، التجارية، الاستئجار وغيرها، حاولوا تبرئة ذممهم من حادثة السقوط، بعدما أكدوا أن شركة «سويفت آير» هي التي تلاعبت بالجوية الجزائرية وسلمتها طائرة غير صالحة للتحليق، في انتظار الاستماع إلى الثلاثين الآخرين خلال الأيام القادمة، ليكون الرئيس المدير العام للشركة محمد الصالح بولطيف، آخر الأشخاص الذين سيتم سماعهم في القضية، قبل تحديد المسؤولية النهائية في الحادثة. إلى ذلك، فإن التحقيق مع بولطيف الذي سينطلق مع نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر الداخل على أقصى تقدير، سيشمل ملف تسيير أكبر مؤسسة طيران في الجزائر منذ تعيينه في المنصب في التاسع عشر يونيو من عام 2011، خلفا لوحيد بوعبد الله، وذلك قبل تحرير تقرير مفصل وإرساله إلى الجهات القضائية، وهو التقرير الذي سيتضمن جانبا من ملف تكوين الطيارين والصفقة التي أبرمتها الجوية الجزائرية مع جامعة «أكسفورد» الأمريكية بقيمة 250 مليار سنتيم، في وقت تواجه هذه الجامعة حالة إفلاس، الأمر الذي أثار شكوك المحققين. وكانت الجهات الأمنية وفور مباشرتها عملية التحقيق حول حادثة سقوط الطائرة المستأجرة «سويفت آير»، قامت بتشميع كافة الملفات المتواجدة على مستوى ورشة الصيانة بمطار هواري بومدين، والمديرية التقنية وتسلمت نسخا منها، ومقابل ذلك، فقد سبق لبعض المحققين وأن تنقلوا إلى فرنسا للمساهمة في عملية فتح العلبتين السودوين، اللتين أثبتت إحداهما بأن أسباب السقوط تكمن في رداءة الأحوال الجوية بالمنطقة. ومنذ واقعة الرابع والعشرين أبريل الماضي، عرفت شركة الخطوط الجوية الجزائرية عدة حوادث غير مسبوقة، آخرها كان اصطدام بين طائرتين من طراز «آ تي آغ» بالحظيرة «رقم 9» بمطار هواري بومدين، علاوة على حادث سقوط الطائرة الأوكرانية بمطار تمنراست التي كانت محملة بمواد بترولية، وهو الحادث الذي خلف وفاة كافة طاقمها.