الرئيسية / المغرب الكبير / المعارضة ستكون بالمرصاد لمن يريد قيادة موريتانيا
2cf6b9a7275a978463a5f27a03243c1d

المعارضة ستكون بالمرصاد لمن يريد قيادة موريتانيا

نظم قسم تكتل القوى الديمقراطية بمقاطعة توجنين مساء أمس الخميس تجمعا جماهيريا أعلن الحزب من خلاله انطلاق حملته لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الحادي والعشرين من الشهر القادم.
وقد حضر التجمع زعيم المعارضة الديمقراطية ورئيس التكتل أحمد ولد داداه وقادة المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وجمهور عريض من أنصار الحزب بمقاطعة توجنين.
انطلقت الأمسية بكلمة عارف ولد الحامد رئيس قسم الحزب على مستوى المقاطعة، قال من خلالها أن ساكنة توجنين تؤكد على أنها ستظل عصية على الاختراق وستظل وفية لخط المعارضة وخاصة حزب التكتل.
كما أكدوا على أن مقاطعة غير معنية بالمهزلة الانتخابية القادمة وأنها ستقف لها بالمرصاد، داعيا جماهير الحزب على مستوى توجنين للتعبئة الشاملة ضد هذه المهزلة.
بدوره قال احمد ولد باب مين رئيس المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة أن المعارضة كانت ترغب في المشاركة في انتخابات رئاسية توافقية، لكن النظام أراد انتخابات مفصلة على مقاييسه الخاصة، وأضاف ولد باب مين خلال كلمة في هذه الأمسية السياسية أن على النظام أن يفهم أن الحل يكمن في حوار جاد، يفضي لانتخابات توافقية، يشارك فيها الجميع، وأن انتخابات أحادية لا تتوفر فيها أبسط شروط الشفافية والنزاهة والحرية لن تساهم إلى في تعميق الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.
من جانبه قال احمد ولد داداه رئيس الحزب في كلمة له إن هذا التجمع يهدف إلى التعبئة لمسيرة المعارضة القادمة، مطالبا مناضلي الحزب بالتحسيس والتحضير لهذه المسيرة.
وأضاف ولد داداه أن مسؤولية حماية موريتانيا تقع اليوم على عاتق المعارضة ، مؤكدا أن ولد عبد العزيز غير أهل لتحمل المسؤولية لكونه يُغلب مصلحته الخاصة على مصلحة موريتانيا.
وأكد ولد داداه أن من يريد قيادة موريتانيا إلى المخاطر، سيجد المعارضة له بالمرصاد وأنها لن تدخر جهدا في سبيل الدفاع عن المصالح الوطنية، مضيفيا أن المعارضة ترفض أن تقدم “شهادة زور” للرأي العام الوطني والدولي من خلال انتخابات محسومة النتائج سلفا.
ودعى ولد داداه الموريتانيين إلى رفض دعوات التفرقة بين مكونات المجتمع والتصدي لها، مطالبا بالمحافظة على القيم الإسلامية الحنيفة، التي بدورها لا تتعارض مع الحداثة، حسب تعبيره.