الرئيسية / إضاءات / “الفيفا”..شيء من تاريخ النشأة والاستمرارية
fifa machahid 24

“الفيفا”..شيء من تاريخ النشأة والاستمرارية

اجتمع في العام 1863 11 مندوبا من الأندية والجمعيات الإنجليزية في لندن للبحث في كيفية وضع قوانين خاصة باللعبة وبهدف إنشاء أول اتحاد رسمي لكرة القدم. فقبل ذلك الوقت كانت المئات من المدارس والاندية تمارس كرة القدم بقوانين خاصة بها. فقسم منها سمح للاعب باستعمال يديه وكتفيه أثناء اللعب فيما مانع القسم الآخر استعمال اليدين، وعلى رغم هذه الخلافات اتفق الإتحاد الجديد على تحديد أصول اللعبة ووضع قانون موحد لها.فخلال عقد تم إنشاء الإتحاد الويلزي وتبعه الاسكوتلندي وثم الإيرلندي.

وفي عام 1882 أسست الاتحادات الأربعة مجتمعة الإتحاد الدولي لكرة القدم، الذي حاول تنظيم لعبة كرة القدم في أنحاء العالم، حسب موسوعة ” ويكيبيديا”.

مع نهاية القرن التاسع عشر انتشرت لعبة كرة القدم في مختلف أنحاء العالم حيث تم نشرها من قبل البحارة والتجار البريطانيين، ومن مختلف المسافرين الأوروبيين. فمن أستراليا إلى البرازيل. ومن المجر إلى روسيا أٌنشئت الإتحادات والأندية والمسابقات، وأدى ذلك النمو الشامل إلى تكوين الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في باريس في 21 مايو 1904، بعدما تم إنهاء دور الإتحاد السابق من قبل فرنسا وبمشاركة ست دول أوروبية، وأصبحت كرة القدم لعبة عالية.

 والاسم الفرنسي لا يزال يستخدم حتى يومنا هذا حتى خارج نطاق الدول الناطقة باللغة الفرنسية. كان أول رئيس للاتحاد الفرنسي روبير غيرين.

وللفيفا نشيد رسمي يتم تشغيله في بداية المباريات والبطولات التابعة للفيفا مثل مباريات ودية دولية أو كأس العالم لكرة القدم. وقد تم عرضه  لأول مرة في نهائيات كأس العالم 1994 . تم تلحينه  بواسطة فرانز لامبرت، وهو عبارة عن مقطع موسيقي بدون كلمات.

اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، وتعرف بشكل شائع ومختصر اللجنة التنفيذية للفيفا وهي  هيئة إدارية للاتحاد كرة القدم متخصصة لصنع القرارات الرئيسي للاتحاد الدولي مثل تحديد الدول المنظمة للبطولات التابعة للفيفا.

مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم يقع في زيورخ بسويسرا. وهو عبارة عن مجموعة مبان  تغطي كافة المكاتب الرسمية للفيفا بعد اكتماله في عام 2006. يقع علي تلة مشجرة في منطقة 7 بمنطقة زيوريخبيرغ.

والمباني الرئيسية مكونة من طابقين فقط, نتيجة أن اثنين من أصل 3 مبان  يقعان تحت مستوي الأرض ، وقد برر ذلك جوزيف بلاتر قائلا ” أماكن صناعة القرار يجب ألا تتعرض لمصادر إضاءة خارجية، لأن ذلك يأتي من الأشخاص أنفسهم”.