الشاب يزيد: غياب أغنية للطفل جعل أبناءنا يرددون “الواي واي”

انتقد الشاب يزيد خلو الساحة الفنية من الألبومات الموجهة إلى الطفل، مشيرا إلى أن الفراغ الذي تعاني منه الساحة الفنية في مجال أغنية الطفل جعل أطفالنا يرددون أغاني بذيئة على غرار “الواي واي”، حيث أعرب عن كامل استعداده لتلبية دعوة أي جهة أو جمعية تهتم بالطفل.
وذكر يزيد حسب ما ورد في جريدة الشروق الجزائرية أن تربية هذا الجيل، مهمة كل المجتمع وليست مهمة الوالدين فقط، كما تحدث عن بداية اهتمامه بأغنية الطفل، إلى جانب الأغنية الشبابية، قائلا: “في العشرية السوداء كنت أقوم بجولات فنية إلى مختلف أنحاء التراب الوطني، حيث فكرت في القيام بحفلات لفائدة الطفولة المسعفة التي عانت كثيرا من ويلات الإرهاب، كما أصبحت التزم بإحياء حفلات لفائدة الأطفال في عيد الطفولة الذي يصادف الفاتح جوان من كل سنة وأذكر أن طفلا طلب مني أن أغني له ومن هناك جاءتني فكرة إصدار البومات خاصة بشريحة الأطفال، وكان البوم “ماما” أول ما أنجزت في أغنية الطفل، وأصبحت منذ ذلك الوقت أزور الأطفال المرضى في المستشفيات واغني لهم”، وحول ألبومه الجديد “مدرستي”، ذكر أنه كان بالتعاون مع كاتب الكلمات سيد أحمد طهاري والملحن جبار بن عتو، حيث لقي العمل استحسانا كبيرا من قبل الجمعيات المهتمة بالطفل التي أصبحت تتصل به باستمرار لتنشيط حفلات تضامنية للأطفال، وقال الشاب يزيد حيث تلمس عن قرب مدى تعطش الأطفال لهذا النوع من الأغاني، وتابع الشاب يزيد في هذا السياق:” هذا الأمر شجعني على المضي في هذا الطريق فقمت بجولة في مستشفيات العاصمة، أهمها مستشفى مصطفى باشا، “مايو” بباب الوادي، ومستشفى القبة ومسشفى بني مسوس، بهدف زرع الابتسامة على وجوه الأطفال المرضى، كما جعلني الأمر أفكر في إصدار ألبوم “بيتنا” الذي سأطلقه بمناسبة عيد الطفولة”.
وفي سياق متصل ذكر الشاب يزيد، أنه يحضر لحفل الثامن مارس الذي سيكون برعاية مؤسسة “الشروق” للإعلام بقاعة حرشة حسان بالعاصمة، مشيرا إلى أن مبادرته كل سنة إلى إحياء حفلات مجانية لفائدة نساء الجزائر هو بمثابة تكريم منه إلى المرآة التي ناضلت أثناء الثورة وفي العشرية السوداء من أجل الجزائر وفي سبيل هذه الأجيال.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

وعكة صحية تدخل محمد مفتاح المستشفى

يمر الفنان المغربي محمد مفتاح بوعكة صحية استدعت نقله إلى مستشفى الشيخ زايد بمدينة الدار …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *