الرئيسية / ثقافة وفن / قضية المايسترو موحا في مستشفى الشيخ زايد..وزارة الثقافة المغربية توضح وتأسف
Ahidous_Lekbab_Maestro_Moha_o_Lhoussine_Achibane_de_Khenifra2

قضية المايسترو موحا في مستشفى الشيخ زايد..وزارة الثقافة المغربية توضح وتأسف

خرجت وزارة الثقافة المغربة عن صمتها‘ إزاء ما نشرته بعض الصحف الوطنية والمواقع الإلكترونية بخصوص الخبر الذي يهم الفنان المايسترو موحى والحسين، وما قيل عن مشكل عدم تأديته لمبالغ مالية لفائدة مستشفى الشيخ زايد.

وقال بيان صادر عن الوزارة، تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه، إنه تم حشرها ضمن هذا الخبر على اعتبار أنها المسؤولة على هذه الوضعية، مضيفا أن الأمر يتعلق بإجراء عملية جراحية لابن الفنان المايسترو موحى والحسين الذي كان يشتغل ضمن فرقة والده، ويعمل الآن كرئيس للفرقة بعد تعب المايسترو.

وأضح المصدر ذاته، أن المعني بالأمر(ابن المايسترو) مسجل بالتعاضدية الوطنية للفنانين منذ تأسيسها لكنه توقف عن أداء التعويضات السنوية المقدرة بسبعمئة درهم سنويا لأكثر من سنتين الشيء الذي أدى حتما إلى توقف استفادته.

وكشفت الوزارة أن ابن المايسترو “حوسى أشيبان” لم يلتجيء إليها قبل الذهاب إلى مستشفى الشيخ زايد للقيام بالتدابير المناسبة في مثل هذه الحالات، كطلب الرعاية الملكية السامية أو التدخل لدى التعاضدية الوطنية للفنانين لتحمل مصاريف العلاج أو الالتجاء إلى وزارة الصحة أو المستشفى العسكري لتحمل مثل هذه الحالات..

كما “أن المعني بالأمر لم يتصل بالوزارة إلا بعد إجراء العملية بالمستشفى المذكور وتسليم إدارته شيكا كضمان لتأدية الواجبات فيما بعد. كما أن الوزارة لم تعده بأي شيء يذكر “.

وأعلنت الوزارة المذكورة، أنها “بعد التوصل بالخبر، وفي غياب الآليات القانونية والإدارية التي تسمح بمواجهة مثل هذه الحالات، عملت على الاتصال بالتعاضدية الوطنية للفنانين باعتبارها شريكا أساسيا للوزارة وتدعمها سنويا بميزانية تصل إلى 2 مليون درهم، وتمت إعادة تسجيل المعني بالأمر ليستفيد مجددا من تغطيته الصحية”.

وذكر نفس المصدر، أن الوزارة ظلت تتابع الأمر مع ابن المايسترو الذي كان يتصل بنفسه بالمسؤولين واجتهدت لمساعدة عائلة المايسترو بما مجموعه 50.000 درهم صافية للخروج من هذه الضائقة من خلال تكريم المايسترو الأب من جهة وإشراك فرقة المايسترو الابن سنة 2014 في مهرجان وليلي بشكل رمزي من جهة ثانية.

وفي ختام البيان التوضيحي ، حرصت الوزارة على القول، إنها لا يسعها أما م هذه الوضعية إلا أن تعبر عن أسفها “لحشر قامة فنية كبيرة من حجم الفنان المايسترو في مثل هذه المشاكل التي هو في غنى عنها”، على حد تعبيرها.