الرئيسية / ثقافة وفن / ” الهاكا” تنذر ” الدوزيم” بسبب شريط ” شلاظ تونس” الخادش للحياء!
الهاكا
رسم كاريكاتيري بريشة الفنان لحسن بختي، مستوحى من إنذار الهاكا، يتضمن نقدا لما تبثه القناة الثانية

” الهاكا” تنذر ” الدوزيم” بسبب شريط ” شلاظ تونس” الخادش للحياء!

وجهت  الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، المعروفة اختصارا بـ” الهاكا”  إنذارا إلى شركة “صورياد – القناة الثانية”، بسبب بثها لبرنامج تضمن عبارات خادشة للحياء العام.

واعتبرت  “الهاكا” في تقريرها الذي نشر أول أمس  الثلاثاء، بالجريدة الرسمية للمملكة، أن الحلقة رقم 20  من برنامج ” قصص إنسانية” التي بثتها “القناة الثانية”، وتهم شريطا يحمل عنوان ” شلاط تونس” تضمنت عبارات خادشة للحياء العام ، وهو ما يخالف المادة 1.52من دفتر التحملات، التي تؤكد أنه “…تمارس هذه الحرية في إطار احترام الكرامة الإنسانية وحرية الغير وملكيته والتنوع والطابع التعددي للتعبير عن تيارات الفكر والرأي، وكذا احترام القيم الدينية، والحفاظ على النظام العام والأخلاق الحميدة ومتطلبات الدفاع الوطني…”.

ويتعلق الأمر بتقديم شريط تونسي ممنوع من العرض في هذا البلد المغاربي.ويحمل توقيع  المخرجة كوثر بن هنية، التي تقول إنه  مستلهم من قصة واقعية لمجهول كان يضرب أرداف النساء بآلة حادة “عقابا” لهن على لباسهن “المغري” وهو يجول شوارع تونس على متن دراجة.

chellad 1

وفي التفاصيل ، أن كوثر بنهنية حملت  الكاميرا لتتقمص دور مخرجة في رحلة البحث عن “الشلاط.” ويتقدم خلال الكاستينغ شباب يسعون إلى الفوز بدور البطل، فيقتحم شاب القاعة لوضع حد لهذه “المهزلة” ويؤكد بالوعد والوعيد بأنه هو “الشلاط”! فكانت رحلة متابعة الشلاط “جلال” والخوض في غمار حيه الشعبي بمختلف شخوصه وفي حياته الشخصية بفراغها الجنسي والعاطفي، والبحث عن ضحاياه.

ولا شك أن هذه الحالة تذكر بما راج في فترة من الفترات، من اخبار ، حول صاحب دراجة، في مدينة تارودانت، جنوب المغرب، قيل عنه أيضا إنه كان يعتدي على النساء، باستعمال آلة حادة في تمزيق سراويلهن من الخلف، في اعتداء صارخ على حريتهن في اللباس وكرامتهن الشخصية.

ولطالما اشتكى المشاهدون من تكرار بعض الكلمات الخارجة عن اللباقة في بعض عروض قناة ” الدوزيم”، وضمنها المسلسلات التركية والمكسيكية، إضاف إلى سهرات الطرب الشعبي، التي تتردد فيها أحيانا بعض التلميحات التي لا يستقيم التفوه بها أمام  جلسات العائلات المغربية المحافظة، ما يجعلها تسارع إلى جهاز التحكم، بحثا عن قناة أخرى خالية من أي إحراج.