الرئيسية / ثقافة وفن / سميرة سعيد: صوت عزيزة جلال “زي الألماس”..وأتمنى أن أعيش في مدينة أفلاطون
سميرة سعيد أثناء ظهورها أمس الجمعة على قناة " سي بي سي" المصرية.
سميرة سعيد أثناء ظهورها أمس الجمعة على قناة " سي بي سي" المصرية.

سميرة سعيد: صوت عزيزة جلال “زي الألماس”..وأتمنى أن أعيش في مدينة أفلاطون

نوهت المطربة المغربية المقيمة في القاهرة، سميرة سعيد بزميلتها المطربة المعتزلة عزيزة جلال، واصفة صوتها بأنه جميل جدا، ويشبه ” الألماس”، على حد قولها.

وردت سميرة على سؤال  من  الإعلامية المصرية منى الشاذلي، مقدمة برنامج ” معكم”، ليلة  أمس الجمعة،  حول سبب غياب عزيزة جلال من المشهد الفني، قائلة إنها اختارت الزواج، والتفرغ لأسرتها الفنية الصغيرة، وأنها على اتصال دائم معها.

سميرة ومنى

ووسط تصفيق جمهور “بلاتوه” البرنامج، في أول أيام السنة الجديدة، وتلبية لرغبة منى الشاذلي، غنت سميرة سعيد من ” ريبرتوار” الفنانة عزيزة جلال، ” أغنية ” بتخاصمنى حبه وتصالحنى حبه” من كلمات مأمون الشناوى وألحان محمد الموجى.

وفي سياق الحديث عن الاعتزال، أشارت سميرة سعيد، إلى إمكانية اعتزالها الساحة الفنية مستقبلا، حين تحس أنها لم تعد قادرة على أداء الجديد، مشددة على القول “إن لكل حاجة عمر افتراضي”.

سميرة مع حليم

وبنبرة من الحنين، عبرت سميرة سعيد عن اشتياقها لزمن المطرب عبد الحليم حافظ، الذي قالت إنه كان بمثابة استاذها، وأنها تعلمت منه الشيء الكثير، حين كان يزورها في بيتها في الرباط، وهي مازالت طفلة صغيرة، بمناسبة مشاركته في إحياء الأعياد  الوطنية.

غير أن سميرة أبدت أسفها لكونها ليست ممثلة قديرة، لدى حديثها عن دورها في فيلم ” سأكتب إسمك على الرمال”، إلى جانب الممثل المصري عزت العلايلي، الذي تم تصويره  عن قضية الصحراء، من إخراج عبد الله المصباحي، منذ أكثر  من عشرين سنة.

إلى ذلك، وبمناسبة السنة الجديدة، وأمام اجتياح موجة العنف والحروب لمناطق العالم، تمنت أن يعم الأمن والسلام جميع انحاء المعمور، وأن تعيش في المدينة الفاضلة، كما تصورها أفلاطون، “بعيدا عن الشرور”، حسب تعبيرها.

روابط ذات صلة:سميرة سعيد تحتفل بألبومها الجديد مع تامر حسني وأصالة