الليبي أحمد التربي : فرسان المتوسط قادرون على كسب بالتأهيل لكأس افريقيا 2015 بالمغرب

قال أحمد الترابي قلب دفاع المنتخب الليبي الذي توج رفقة “فرسان المتوسط” باللقب الافريقي، إن  تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2015 بالمغرب،ستكون مبارياتها قوية مقارنة ببطولة أفريقيا للاعبين المحليين، مضيفا أن منتخب الفرسان سيعمل على تقديم صورة جيدة وطيبة وسيظهر بصورة تشرف البلاد وتفرح الشعب، خاصة أن اللاعبين أمامهم مستقبل و يمتلكون موهبة وتقنية عالية.
وأكد في حوار لصحيفة “قورينا” الليبية، على ان التتويج ببطولة كأس افريقيا الأخيرة، شيء رائع والأروع من ذلك أنه اللقب القاري الأول تحققه ليبيا، منوها بعطاء اللاعبين وبالفرحة العارمة التي غمرت الشعب الليبي في جميع المدن الليبية بهذا الإنجاز التاريخي،  والفريد من نوعه، معتبرا ذلك  تتويج مستحق بعد تعب وجهد وعمل ومثابرة وإصرار وعزيمة كل اللاعبين والطاقم الفني من أجل الحصول عليها، ناهيك عن أنه جاء في وقت مناسب احتاج له الجمهور الليبي.
وأشاد التربي بالعمل الذي يقوم به المدرب الاسباني “خافيير كليمنتي”،  ومساعديه، مؤكدا على أن عمل المدرب كان واضحا زرع في العناصر الوطنية، روح الانتصار والتركيز على الجو السيكولوجي للاعب والنفسي، زد على ذلك أنه نجح في صنع تقارب للخطوط الثلاثة للمنتخب الليبي، وجعل الفريق يلعب في كرة قدم حديثة ومتطورة ومستواه يرتقي من مباراة إلى أخرى.
أحمد التربي مدافع المنتخب الوطني وفريق الهلال لم يتعد من العمر 22، تلقى تكوينه في الفئات السنية بالمنتخبات الوطنية منذ الصغر؛ حتى وصل إلى المنتخب الليبي الأول وكان أحد ركائز خط الظهر بعدما نال إعجاب كل المدربين الذين تولوا الإشراف على تدريبه.

اقرأ أيضا

المنتدى المغربي الموريتاني يرسم مستقبل تطور العلاقات بين البلدين

أشاد المنتدى المغربي الموريتاني، باللقاء التاريخي بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ …

مكسيكو.. مشاركة مغربية في مؤتمر دولي حول حماية البيئة

شارك الأمين العام لحزب الخضر المغربي ورئيس أحزاب الخضر الأفارقة، محمد فارس، مؤخرا بمكسيكو، في مؤتمر دولي حول حماية البيئة.

الجزائر

أليس لجنرالات حكم الجزائر من يُصحِّيهم

إنه إعصارٌ اندلع هُبوبًا على الرُّقعة العربية من هذا العالم، له جذورٌ في “اتفاقيات سايكس بيكو”، ولكنه اشتدَّ مع بداية عشرينات هذا القرن وازداد حدة في غزة، ضد القضية الفلسطينية بتاريخها وجغرافيتها، إلى أن حلَّت عيْنُ الإعصار على سوريا، لتدمير كل مُقوِّمات كيانها. وهو ما تُمارسُه إسرائيل علانية وبكثافة، وسبْق إصرار، نسْفًا للأدوات السيادية العسكرية السورية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *