حليش: لدينا لاعبين قادرين على رفع التحدي

أكد الدولي الجزائري رفيق حليش في حوار مع قناة الدوري القطرية، على ان المنتخب الجزائري وقع في مجموعة صعبة خلال نهائيات كأس افريقيا المقرر اجراؤها في غينيا الاستوائية، مضيفا ان تواجد الخضر مع منتخبات قوية يعد مناسبة لاختبار قدرات المنتخب والتطور الحاصل أمام بقية المنافسين.

وقال حليش ” “أعتقد أننا وقعنا في أصعب مجموعة، لكن بالنسبة لي فهي فرصة مناسبة لإظهار قدراتنا أمام أقوى المنتخب على الصعيد القاري، لدينا لاعبين شباب قادرين على رفع التحدي في الكان”.
وأشاد حليش بالعمل الذي قام به المدرب السابق للخضر البوسني وحيد حليلوزيتش، على مدى ثلاث سنوات كاملة أنهاها بمشاركة رائعة وجيدة في كأس العالم بالبرازيل، محققا مرور الجزائر لاول مرة للدور الثاني، ونوه بالعمل الذي يواصله المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف الذي منح للخضر تشكيلة نموذجية حققت نتائج جد جيدة في التصفيات.
وعبر حليش عن أسفه لغياب أي لاعب جزائري في سباق جائزة أحسن لاعب افريقي لسنة 2014، قائلا ” أعتقد انه امر مؤسف جدا خصوصا بعد المشوار الطيب الذي قدمناه خلال كأس العالم، حسب اعتقادي كان من الممكت ان تضم القائمة لاعبين من المنتخب الجزائري”.
واعتبر مباراة المنتخب الجزائري أمام ألمانيا في كأس العالم، تاريخية لأن أبطال العالم فازوا بصعوبة كبيرة في مباراة قوية من الجانبين، مشددا على ضورةر مواصلة العمل والتطلع للأحسن في المنافاسات المقبلة.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *