المنتخب

المنتخب يرتقي في تصنيف الفيفا وتراجع لمنتخبي الجزائر وتونس

حقق المنتخب المغربي تقدما بمركز واحد في تصنيف الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لشهر نوفمبر، الذي صدر اليوم الخميس، ليواصل تحسنه تدريجيا بعدما عاد لأجواء المنافسة القارية من جديد في عهد الزاكي.

وصعد المنتخب إلى المركز 78، بعدما لعب المبارتين الوديتين الماضيتين أمام منتخبي ساحل العاج وغينيا، في حين تراجع خصم الفريق الوطني المقبل في تصفيات المونديال منتخب غينيا الإستوائية من المرتبة 67 إلى 69.

و جاء المنتخب المغربي في المرتبة 19 قاريّا وراء كلّ الكوت ديفوار، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، السينغال، تونس، الكاميرون، الكونغو، غينيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مصر، نيجيريا، مالي، أوغندا، غينيا الاستوائية، زامبيا، الغابون و جنوب إفريقيا.

وساهم فوز المنتخب المحلي على ليبيا وتونس في إطار تصفيات كأس إفريقيا للمحليين، في كسب المغرب 15 نقطة في الترتيب العالمي، بعدما كان رصيد الأسود 407 من النقاط.
وتراجع المنتخب الجزائري في تصنيف الفيفا، بسبع مراكز كاملة لتحتل الصف 26 عالميا، كما تقهقر المنتخب التونسي بدوره إلى المركز 41 عالميا بعد أن حلّ في المرتبة 36 خلال الشهر الفارط.

أما على الصعيد العالمي فقد تصدّر منتخب بلجيكا التصنيف العالمي للمرة الأولى في تاريخه بعد أن قفز مركزين في التصنيف ليزيح المتصدرتين السابقتين الأرجنتين المركز الثالث، وألمانيا بطلة العالم المركز الثاني .

إقرأ أيضا : المنتخب المغربي يتقدم في تصنيف الفيفا

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

قرعة تصفيات كأس إفريقيا لكرة القدم الشاطئية.. المنتخب الوطني يواجه الفائز من كينيا وليبيا

أوقعت قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة 2027، …

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *