مع اقتراب موعد الاقتراع..نداء للشباب المغربي للمشاركة في التصويت

مع اقتراب موعد الاقتراع يوم رابع شتنبر الجاري، ظهر شريط فيديو بعنوان “بلا بيا؟ يالاه نصوتو”، أطلقته حركة جمعوية وعدد من عشاق الدراجات النارية لحث الشباب على التوجه إلى مكاتب التصويت يوم الجمعة المقبل.

ويقول أصحاب هذه المبادرة على اليوتوب “إنها المرة الأولى التي يقرر فيها شباب ملتزم في الحركة الجمعوية وعشاق للدراجات النارية، أعضاء في نادي مغربي للدراجات النارية، توحيد جهودهم من أجل بعث رسالة قوية وخلاقة للشباب”.

وينفتح هذا الشريط، الذي تم تصويره بمدينة الدار البيضاء ومدته دقيقة و52 ثانية، على شباب موزعين على مجموعتين ترفعان لافتتين كتب عليهما بوضوح، وعلى إيقاع موسيقى حماسية، عبارات “أصوت” و”لا أصوت”.

ويظهر الفيديو، الذي أخرجه ووظبه محمد قسطاس، المسار الحاسم والحازم لمجموعة من سائقي الدراجات النارية، الذين يفدون وهو يحملون لافتات تظهر اختياراتهم.

ويرفع مؤيدو التصويت، وهم يبدون بأعداد كبيرة، لافتات حيث يمكن أن نقرأ، على الخصوص، عبارات من قبيل “أنا أيضا” و”من أجل مدينتي” و”من أجل حيي” و”أيها الشباب، استيقظ!” أو، حتى باللهجة المغربية، “الشباب، فيقوا!” و”يلاه نصوتو”.

للمزيد:المغرب.. انتخابات محلية برهانات سياسية

ويؤكد مصممو الفيديو أن “إقناع الشباب بالتصويت ليست أمرا سهلا، لأن ثمة العديد من العوامل التي ساهمت وتساهم في ثنيهم عن التصويت.

ومع ذلك، شيئا فشيئا، تجد الفكرة طريقها ويزداد وعي الشباب بأهمية هذا الرهان، وبالدور المنوط بهم”.

إقرأ أيضا:الشباب والعزوف السياسي، من يتحمل المسؤولية

 

اقرأ أيضا

المغرب يخلد الأسبوع العالمي للتلقيح تحت شعار “أطفالنا كانبغيوهم بالتلقيح نحميوهم”

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم، الأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوهم، بالتلقيح نحميوهم".

أديس أبابا.. الشيخ حاجي إبراهيم توفا يشيد بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الديني مع إثيوبيا

أشاد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون الديني مع أديس أبابا.

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *