من مديونة، اختار محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن يضع ثقة الناخبين في مقدمة الحسابات الانتخابية للحزب، رافضا الدخول مبكرا في نقاش التحالفات، ومؤكدا أن الكلمة الأولى والأخيرة قبل أي تفاوض سياسي تبقى للمواطن وصناديق الاقتراع.
وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمديونة اليوم الخميس، إن الحديث عن التحالفات قبل إجراء الانتخابات وقبل أن يقول المواطن كلمته يشبه، على حد تعبيره، من “يستبق العرس بليلة”، مشددا على أن الأحرار يخوضون الاستحقاقات المقبلة بمشروع مجتمعي وبرنامج يعتبره واضحا وقابلا للتنفيذ.
وأوضح رئيس الحزب أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في التوجه إلى المواطنين وطلب تجديد الثقة، على أساس ما راكمه الحزب خلال السنوات الماضية، مضيفا أن أي حديث عن التحالفات لن يكون ذا معنى إلا بعد ظهور نتائج الانتخابات، وبناء على مدى تقاطع البرامج والتصورات بين الأحزاب.
وفي محاولة لتحديد ملامح الخطاب الانتخابي للأحرار، وضع شوكي المصداقية في مواجهة الشعبوية، قائلا إن “الشعبوية سهلة ولكن المصداقية صعبة”، ومعتبرا أن الحزب اختار بناء رصيده السياسي على الحصيلة والإنجاز والعمل الميداني، بدل الاكتفاء بالشعارات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير