أعادت وفاة العقيد في الجيش الجزائري المدعو “الحاج لعطاطفة” طرح علامات استفهام حول طبيعة الصراعات التي تدور داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية، بعدما تداولت تقارير إعلامية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بالعثور عليه جثة هامدة داخل سيارة عسكرية من نوع “هامر”، عقب عودته من مهمة استطلاعية بمنطقة غار جبيلات بإقليم تندوف.
وبحسب الرواية المتداولة، عُثر على العقيد جثة داخل مركبته العسكرية، دون أن تتضح بشكل رسمي، إلى حدود الآن، الأسباب التي أدت إلى وفاته أو طبيعة المهمة التي كان ينفذها قبل عودته. هذا الغموض فتح الباب أمام سلسلة من التكهنات، من بينها فرضية تعرضه لعملية تصفية، وربط الواقعة بما يوصف بصراع محتدم بين أجنحة نافذة داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية.
وفي المقابل، يلف الصمت الرسمي القضية، إذ لم تعلن السلطات الجزائرية، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل بشأن ظروف وفاة العقيد أو تكشف ما إذا كان الأمر يتعلق بوفاة طبيعية أو حادث عرضي أو واقعة ذات طابع جنائي.
كما تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بأن أسرة العقيد طالبت بإخضاع جثمانه للتشريح الطبي وفتح تحقيق في ظروف وفاته.
وإذا صحت هذه المعطيات، فإنها تضيف بعدا آخر إلى القضية، خصوصا أن تحديد سبب الوفاة من خلال تحقيق رسمي وتشريح طبي من شأنه حسم جزء كبير من الجدل الدائر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير