أشاد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الإثنين، بالتعاون المغربي في احتواء تدفق المهاجرين نحو سبتة السليبة منذ اندلاع الأزمة الخميس الماضي، وجدد شكره للسلطات المغربية على جهودها، كما ندد بنشر معلومات مغلوطة حول الوضع في المدينة المحتلة من قبل أطراف دولية معينة، متهما إياها بتغذية التضليل حول إدارة الحدود.
وأقر ألباريس، في مقابلة مع التلفزيون الإسباني الرسمي TVE ضمن برنامج La Hora de la 1، صباح يومه الاثنين، بأن التدفق الجماعي للمهاجرين الذي شهدته مدينة سبتة المحتلة في الأيام الأخيرة يُعد أمرا “غير معتاد للغاية”، لكنه شدد على أن المغرب أبدى “تعاونه” منذ اللحظة الأولى لمحاولة “منع” تدفق هؤلاء الأشخاص، والأهم من ذلك، لضمان “عودتهم الفورية، وهو ما يحدث حاليا”.
وقال: “لقد عادت الغالبية العظمى ممن دخلوا بالفعل إلى المغرب، وتواصل البلاد تقديم هذا التعاون لضمان عودة كل فرد دخل إلى هناك”.
وعندما سئل عما إذا كان المغرب شريكا موثوقا، كان رد الوزير قاطعا: “أشير إلى الحقائق. والحقائق هي أن المغرب قدم، منذ البداية، تعاونه لمحاولة منع تدفق هؤلاء الأشخاص، وقبل كل شيء، لضمان عودتهم الفورية”.
وأضاف، ردا على سؤال عما إذا كانت الرباط قد تحملت بعض المسؤولية عن دخول تلك الآلاف من الأشخاص، قائلا: “لقد كنت على تواصل منذ اللحظة الأولى مع نظيري المغربي والسلطات المغربية، وكذلك فعل وزير الداخلية. ومنذ البداية، أبدوا استعدادا لحشد موارد الشرطة للمساعدة في كبح تدفق المهاجرين ذاك”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير