عاشت عائلة أيرلندية لحظات من الرعب الشديد اضطرتها للفرار فورًا من منزل عطلات حجزته إلكترونيًّا، عقب اكتشافهم وجود رجل مختبئ خلف جدار وهمي داخل العقار المخصص لإقامتهم.
وكانت السيدة “تيريز” رتبت حجز المنزل للإقامة فيه برفقة عائلتها لحضور حفل عيد ميلاد عائلي، حيث أُعلن عنه في المنصة كمنزل كامل وغير مأهول، موضحة في حديثها لبرنامج “لايف لاين” على إذاعة RTÉ، أنها التقت بالمالك عند استلام المفتاح، حيث كان يغسل ملابسه في المجفف، وعندما سألته عمّ إذا كان سيمكث ليلته بالمنزل، أكد مغادرته فورًا.
ورغم توجّه العائلة لحضور المناسبة، فإنها فوجِئت عند عودتها ليلًا بوجود ملابس مختلفة في الغسالة وتعليق المفتاح خارجًا؛ ما أثار شكوك “تيريز” بدخول شخص ما للمنزل أثناء غيابهم، ليطلب منها زوجها تفقّد الغرف للتأكد من خلو المنزل.
وفي أثناء فحص غرفة الجلوس، لاحظ الزوجان وجود لوح رقيق جدًّا من الجبس مثبت بمسمار واحد وغير محكم، وعند محاولة تحريك اللوح لاكتشاف ما وراءه، سقط أرضًا لتظهر فجوة مظلمة تمامًا، قبل أن يُفاجَأ الزوجان بصوت رجل ينبعث من داخل الجدار ويحييهما بعبارة “هاي.. هاي”.
وأكدت “تيريز” أن الصدمة شلت حركة أطفالها؛ ما دفعها لسحبهم خارج المنزل نحو الشارع، قبل أن تواجه المالك، حيث تنصّل في البداية زاعمًا أنه لم يلتق بها من قبل، وعندما أخبرته بالصدمة النفسية التي سببها لأطفالها، رد ببرود: “تقييماتي على غوغل لا تقول ذلك”.
ووصفت السيدة التجربة بأنها جعلتها تشعر وكأنها تتصدر أحداث “فيلم رعب على نتفليكس”، مشيرة إلى أن الرعب جعل الدماء تجف في وجوه أفراد عائلتها، وأورثهم عقدة نفسية تجعلهم يترددون مستقبلًا في حجز أيّ منزل عطلات والتفكير باللجوء للفنادق حصرًا.
من جانبها، أكدت منصة الحجز أنها فتحت تحقيقًا عاجلًا في ملابسات الحادثة، وأزالت إعلان العقار رسميًّا من المنصة لحين الانتهاء من التحقيقات واتخاذ الإجراءات الصارمة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير