أدانت السفارة المغربية في فرنسا بشدة واقعة نزع وتمزيق وحرق العلم المغربي من قبل أفراد كانوا يرددون شعارات تدل على أنهم من أصول جزائرية، معتبرة أن هذا الفعل يُعد إهانة خطيرة لرمز السيادة الوطنية.
وانتشر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لعملية تمزيق علم المملكة المغربية وإحراقه وتدنيسه علنا من قِبل أفراد كانوا يرددون شعارات تشير إلى أصولهم الجزائرية.
ونددت السفارة بالإعتداءات على جماهير مغربية جرت خلال احتفالاتهم مساء أول أمس السبت بحي quatre chemins في منطقة أوبيرفيليي (aubervilliers)، عقب مباراة المنتخب المغربي ضد كندا في كأس العالم.
وأكد المصدر ذاته أن تدنيس العلم المغربي يعد إهانة غير مقبولة من شأنها أن “تمس في الصميم مشاعر المواطنين المغاربة المقيمين في فرنسا، والمغاربة حاملي الجنسية الفرنسية، وكافة الأشخاص المتمسكين بقيم الاحترام والكرامة والتعايش”.
وأبرز أنه “لا يمكن لأي شيء أن يبرر هذا الفعل، الذي ينبع من رغبة متعمدة في الاستفزاز وتأجيج الكراهية والإخلال بالنظام العام”.
وتابع “علاوة على ذلك، تظهر مقاطع فيديو أخرى أن نساء يرتدين قميص المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، رفقة أطفال صغار، كُنَّ ضحايا لاعتداءات لفظية ومحاولات ترهيب من قِبَل الأفراد أنفسهم. وقد قامت سفارة المملكة المغربية في فرنسا بإخطار السلطات الفرنسية المختصة وإيداع شكاية حتى يحاسب مرتكبو هذه الأفعال على تصرفاتهم وفقا للقانون”.
وشددت على ضرورة أن تبقى الاحتفالات الرياضية مناسبات فرح لا تستغل للكراهية والاستفزاز.
وأشادت سفارة المغرب بفرنسا بـ”الحس العالي للمسؤولية الذي أبان عنه المغاربة المقيمون على الأراضي الفرنسية، وظلُّوا أوفياء لقيم الاحترام والأخوة التي تميز الصداقة بين المغرب وفرنسا”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير