اجتماع سابق لدول الاتحاد الإفريقي

أديس أبابا.. انتخاب المغرب بالإجماع مفوضا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية

جرى، الجمعة، انتخاب المغرب بالإجماع مفوضا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية (AFCONE)، لولاية تمتد لثلاث سنوات.

وجرى هذا الانتخاب في إطار أشغال الدورة السابعة لمؤتمر الدول الأطراف في معاهدة بليندابا الخاصة بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا، المنعقدة بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

ويعكس انتخاب المغرب مجددا لعضوية هذه اللجنة المرموقة الثقة التي تحظى بها المملكة على الصعيد الإفريقي، انسجاما مع رؤية للملك محمد السادس، في القضايا ذات الصلة بالسلم والأمن والتنمية.

وتتجسد هذه الثقة في الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب باعتباره مركزا إقليميا بإفريقيا في مجال الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية، لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما في قطاعي الصحة والفلاحة، والتصدي لإكراهات الإجهاد المائي، وضمان الأمن الغذائي.

ويعد منصب مفوض في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية، باعتبارها جهازا تابعا للاتحاد الإفريقي مكلفا بالسهر على تنفيذ أحكام معاهدة بليندابا الرامية إلى جعل إفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية، ذا أهمية استراتيجية وتقنية ودبلوماسية بالغة.

ويشارك المغرب في هذا المؤتمر، الذي يعقد بصيغة حضورية وعن بعد، بوفد يقوده السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، ويضم على الخصوص ممثلين عن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية (CNESTEN) والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (AMSSNUR). 

اقرأ أيضا

الدرهم يعزز مكاسبه أمام العملات الأجنبية.. وبنك المغرب يكشف الأرقام

أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي وبـ 0,2 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 9 إلى 15 يوليوز 2026.

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب جنوب المكسيك

وكالات ضرب زلزال بقوة 7,3 درجات، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5,3، الجمعة جنوب المكسيك على …

بالصور.. المغرب يسترجع 9 مستحاثات نادرة بينها أسنان زواحف منقرضة عمرها 72 مليون سنة

عادت إلى المغرب مجموعة من المستحاثات ذات القيمة العلمية بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية محاولة تهريبها خارج المسار القانوني، في عملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الرباط وباريس لحماية التراث الطبيعي والثقافي.