مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية تنعم بالأمن والأمان

كومنولث دومينيكا تشيد بالدينامية الدولية الداعمة لسيادة المغرب على صحرائه

أشادت كومنولث دومينيكا، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، بالدينامية الدولية المتنامية الداعمة للوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمغرب على صحرائه.

وأكد السفير الممثل الدائم لدومينيكا لدى الأمم المتحدة، فيلبيرت آرون، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة مؤخرا في ماناغوا بنيكاراغوا، أن هذه الدينامية تتجسد في افتتاح قنصليات عامة بكل من العيون والداخلة، وكذا توسيع الأنشطة القنصلية والسياسية والاقتصادية لعدد من الدول بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

كما أشاد بالاعتماد التاريخي لقرار مجلس الأمن رقم 2797 سنة 2025، معتبرا أنه أضفى زخما جديدا على المسار السياسي القائم حصريا على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وسلط الدبلوماسي الضوء، على الخصوص، على المناقشات التي جمعت المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، والتي نظمت في كل من واشنطن ومدريد، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي.

كما أعرب عن دعم بلاده لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، ولجهود الولايات المتحدة الرامية إلى تيسير هذا المسار، داعيا كافة الأطراف إلى اغتنام هذه “الفرصة التاريخية” للتوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي المستمر منذ نصف قرن.

وجددت دومينيكا، من جهة أخرى، التأكيد على أهمية احترام وقف إطلاق النار، مشيدة بالتزام المغرب المتواصل لفائدة الاستقرار، وكذا بتعاونه الكامل مع بعثة المينورسو.

وفي ختام مداخلته، أبرز سفير دومينيكا الدينامية التنموية والسوسيو-اقتصادية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015.

اقرأ أيضا

الجيش الملكي يعزز صدارته بثنائية في مرمى الكوكب المراكشي

تفوق فريق الجيش الملكي على ضيفه الكوكب المراكشي بهدفين للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، اليوم …

المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة يتوج بلقب الدوري الدولي “ويك” بكرواتيا

تُوِّج المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بلقب الدوري الدولي “ويك”، الذي احتضنته كرواتيا، وذلك …

بيروقراطية الندرة: حين تصبح الجمارك الجزائرية سلاحاً ضد المواطن!

لا يكاد يمر شهر في الجزائر إلا ويُولد قرار جديد يرتدي زي "الإصلاح الاستراتيجي الكبير"، ويُزيَّن بعبارات السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك ومحاربة عصابات الاستيراد، ثم لا يلبث أن يتبخر أثره الإيجابي في ضجيج الإعلام الرسمي، فيما تتعمق آثاره السلبية تدريجياً في الأسواق ويومياً في جيوب المواطنين. أحدث هذه المنتجات من مصنع القرارات العسكرية-الاقتصادية هو ما أطلقت عليه الحكومة الجزائرية اسم "النظام الوطني المتكامل لمراقبة الحدود والسلع المستوردة"، وهو مسمى يستحق وقفة من النوع الذي يفرق فيه بين ما يُقال وما يُراد قوله.