أمام الزخم المغربي، يلهث النظام العسكري الجزائري جاهدا للبحث عن تحالفات مع عدد من الدول الإفريقية، خاصة مع دول الساحل، لتعميق التقارب معها، في محاولة يائسة لاستعادة العمق الإفريقي، بعد حالة الضياع التي تعيشها البلاد منذ عدة سنوات.
فقد كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أمس الأحد، عن مصادر من دولة مالي قولها إن التقارب الذي حصل مؤخرا بين الجزائر وجارتيها الجنوبيتين، النيجر وبوركينا فاسو، لن يكون قد تم من دون تنسيق مع باماكو، بالنظر إلى الروابط التي تجمع الدول الثلاث خلال السنوات القليلة الأخيرة.
وتابعت المصادر ذاتها، إن زيارة الفريق أول عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر سبقها تنسيق مع رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي، الجنرال اصيمي غويتا، الذي يكون قد أبدى لرئيس دولة النيجر رغبته في تهدئة التوتر مع جارته الشمالية، الجزائر.
ويلاحظ مراقبون أن النظام العسكري الجزائري يسارع الزمن للخروج من عزلته التي عمقتها سياسته العدائية ضد المغرب، الذي يضطلع بدور رائد في الزخم التي تشهده إفريقيا، بفضل التزام الملك محمد السادس تجاه القارة السمراء، والانخراط الفعال للمملكة على الصعيد الدولي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير