كشف موقع ”مغرب انتلجنس” أنه بناء على توصية المديرية العامة للأمن الخارجي بالجارة الشرقية، اضطر النظام العسكري الجزائري إلى الهرولة نحو بعض البلدان، منها الإفريقية والأوروبية، على وجه السرعة لاحتواء التقدم المغربي
وأوضح الموقع أنه بعد مفاوضات مدريد، التي عقدت في ظل رعاية واشنطن المصممة على تسريع حل نزاع الصحراء في إطار السيادة المغربية، تغيرت المواقف، .حيث أدى الضغط الأمريكي للتوصل إلى حل يصب في مصلحة الرباط إلى وضع الجزائر في موقف دفاعي، كاشفا عن العزلة المتزايدة للدبلوماسية الجزائرية المتراجعة.
ووفقاً لعدة مصادر مطلعة في الجزائر العاصمة، يضيف “مغرب أنتلجنس”، أوصت المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي بإعادة تنظيم العلاقات، إدراكا منها لخطر الحصار الدبلوماسي. ولهذا الغرض، أُرسلت مذكرة بهذا الشأن إلى جنرالات قصر المرادية.
وذكر المصدر ذاته أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقع النظام العسكري الجزائري في دوامة من التوترات: قطيعة مع مدريد عقب تراجع إسبانيا عن موقفها بشأن الصحراء المغربية، وتوترات مع باريس، وتدهور حاد في العلاقات مع دول الساحل بعد إسقاط طائرة مسيرة مالية في أبريل 2025.
وتابع أنه في مدريد، بات هذا التراكم من التوترات واضحا للعيان. في مواجهة النشاط الدبلوماسي الأمريكي، فاضطر النظام الجزائري إلى الاعتراف بتآكل هامش المناورة لديه، وهرول نحو النيجر وإسبانيا وفرنسا…
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير