أعرب المغرب عن استعداده لتبادل خبراته في إدارة قضايا المياه، وتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية في هذا المجال .
وأكدت المملكة على هامش فعالية جانبية نُظمت في إطار الدورة الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، التي عُقدت في أديس أبابا، أن قضية المياه لا تزال في صميم أولويات المملكة، مشددة على الاهتمام والالتزام الجماعي بهذه القضية.
وتم تسليط الضوء في هذا الاجتماع الذي عقد تحت شعار ” المياه والصرف الصحي في أفريقيا: التعاون بين بلدان الجنوب من أجل حلول مبتكرة لدعم القدرة على التكيف مع تغير المناخ والتنمية البشرية الشاملة” على النهج الملكي لجعل المياه والصرف الصحي محركين رئيسيين للقدرة على التكيف مع تغير المناخ والتنمية البشرية الشاملة، مع تعزيز التعاون القائم على التضامن بين بلدان الجنوب .
كما تم التركيز على استراتيجية المغرب لإدارة قضايا المياه، والتي تجمع بين البنية التحتية الهيدروليكية والحلول القائمة على الطبيعة وتجميع مياه الأمطار واستعادتها والإدارة المتكاملة للمستجمعات المائية.
بالمقابل أشار وزير الخارجية السنغالي، الشيخ نيانغ، إلى أن قضية المياه لم تعد مسألة قطاعية بالنسبة لأفريقيا، بل أصبحت حالة طوارئ حيوية، تقع في صميم الأمن البشري والسلام والتنمية المستدامة.
وأضاف أن المغرب يهدف إلى أن يكون مرجعاً رئيسياً في القارة، نظراً لتقدمه الملحوظ في مجال المياه غير التقليدية، ولا سيما تحلية مياه البحر لمعالجة النقص الهيكلي في موارد المياه.
من جانبه، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، على ضرورة إدارة المياه والصرف الصحي من أجل التنمية المستدامة والشاملة في أفريقيا.
وأشار إلى أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومات الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، فإن التحديات لا تزال هائلة حيث لا يزال ملايين المواطنين الأفارقة لا يحصلون على مياه الشرب ويعانون من ظروف صرف صحي غير ملائمة، وهي حالة طارئة تستدعي حشداً منسقاً للموارد والأفكار على المستوى القاري.
واقترح المغرب استضافة مؤتمر رفيع المستوى حول التعاون بين بلدان الجنوب في مجال المياه والصرف الصحي هذا العام، تحسباً لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المقرر عقده في أبو ظبي في دجنبر المقبل.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير