شهدت عدد من الأقاليم الجنوبية حالة تأهب بعد رصد تحركات لأسراب الجراد الصحراوي، ما دفع الجهات المعنية إلى رفع مستوى المراقبة تحسبا لأي انتشار محتمل.
وتكثف المصالح المختصة عمليات التتبع والرصد الميداني، مع تفعيل آليات التدخل السريع للحد من أي تأثير على المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي.
وحيال ذلك، وجهت البرلمانية إلهام الساقي سؤالا شفويا؛ إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول الإجراءات المعتمدة لمكافحة الجراد الصحراوي الذي تم رصد تحركاته بعدد من الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأوضحت الساقي أن الأسابيع الأخيرة شهدت تسجيل تحركات لأسراب الجراد الصحراوي في عدة مناطق، الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا للمحاصيل الزراعية وللأمن الغذائي، بالنظر إلى ما قد يتسبب فيه من أضرار جسيمة للمزروعات والغطاء النباتي.
وفي هذا السياق، تساءلت الساقي عن التدابير والإجراءات التي اعتمدتها الوزارة لمواجهة هذا الخطر، وعن آليات الرصد والمراقبة والإنذار المبكر التي تم تفعيلها لرصد تحركات الجراد والحد من انتشاره.
كما طالبت بالكشف عن خطة التدخل الاستباقي التي تعتزم الوزارة تنفيذها لتفادي أي تأثير محتمل على المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي عموما، وضمان حماية الأمن الغذائي بالمناطق المعنية.
ويعد الجراد الصحراوي من أخطر الآفات الزراعية التي قد تواجه المغرب، خصوصا عند تحرك أسرابه عبر الأقاليم الجنوبية القريبة من المجال الصحراوي. وتكمن خطورته في قدرته على قطع مئات الكيلومترات يوميا والتكاثر بسرعة، مما يجعله تهديدا مباشرا للمحاصيل الزراعية والغطاء النباتي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير