في خطوة تزيد من عزلته، أعلن النظام العسكري الجزائري، أول أمس السبت، أنه باشر إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية المبرمة مع الإمارات، لترد الأخيرة، مشددة على أن هذا القرار “لا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية”.
وأفاد الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية بأنه “في ظرف أقل من 12 ساعة، صدرت من الجزائر خطوتان تجاه الإمارات العربية المتحدة؛ إلغاء اتفاقية النقل الجوي، بما يعني غلق المجال الجوي أمام الطيران الإماراتي، ثم تصريحات حادة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية، سهرة أمس، تلوّح بإمكانية الذهاب إلى أبعد…”.
وتابعت أبواق نظام العسكر، موضحة أن “هذا +الأبعد+، هو في الواقع قريب جدا، ولا يفصله عنا سوى قرار قطع العلاقات بين البلدين، وما يترتب عنه من تبعات وإجراءات عديدة تمس مختلف الأصعدة”.
وكان تبون، تطرق للعلاقات مع دولة الإمارات دون ذكرها بالاسم، بلغة شعباوية لا تليق برئيس دولة، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام المحلية، قائلا “إن علاقاتنا جيدة مع الجميع باستثناء دولة واحدة ومن الممكن أن نسميها دويلة”.
وادعى أن هذه الدولة “تحاول في كل مرة إثارة المشاكل، وحاولت التدخل في انتخاباتنا الأولى والثانية”، في إشارة إلى رئاسيات 2019 التي جرت في خضم الحراك الشعبي، الذي كان يطالب بدولة مدنية بدلا من العسكرية التي تحكم البلاد وتنهب أموال الشعب.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير