في خطوة استفزازية جديدة، أقدمت عناصر من الجيش الجزائري، أول أمس الأربعاء، على تسييج الحدود المغربية الجزائرية في منطقة إيش بإقليم فجيج، من خلال وضع علامات حجرية قرب خط الحدود، كما أطلقت الرصاص في السماء حتى حدود السابعة مساء.
وأمام هذه التصرفات الاستفزازية، سارعت القوات المسلحة المغربية الملكية بالتحرك بحزم تام لمنع العناصر الجزائرية من مواصلة الاقتحام، ومطالبتهم بمغادرة المكان فورا.
وأفادت مصادر عليمة بأنه بعد إجبار عناصر الجيش الجزائري على الانسحاب، تبقى الأوضاع في هذه النقطة الحدودية تحت مراقبة القوات المسلحة المغربية الملكية، وسط جاهزية دائمة للدفاع عن السيادة الوطذنية للمملكة، بحكمة وتعقل، مع ضبط النفس.
وعلق مراقبون على هذه التحرشات الجديدة للنظام العسكري الجزائري، موضحين أن جنرالات قصر المرادية حاولوا بهذه التصرفات استفزاز المغرب، معتقدين أن المملكة منشغلة بالفيضانات.
ويرجع المراقبون استفزازات النظام العسكري الجزائري هذه إلى محاولة التشويش على نجاحات المغرب بجره إلى مستنقعهم، عبر الدخول في مواجهة، غير أن حكمة المملكة أحبطت كل مناورات عصابة قصر المرادية الخبيثة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير