استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز فرضية الذهاب إلى الجزائر مادام لم يتم استيفاء الشروط التي وضعتها باريس لاستئناف علاقاتها مع النظام العسكري، والتي تعرف أزمة دبلوماسية حقيقية.
وأكد لوران نونيز، اليوم الثلاثاء، في تصريح له على قناة 1 TF، على الشروط المسبقة التي وضعتها باريس قبل تنظيم زيارة رسمية إلى الجزائر العاصمة، وهي استئناف عمليات ترحيل الجزائريين المقيمين في فرنسا بصورة غير قانونية، وإحراز تقدم في قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليزيز، المحكوم عليه بالسجن تعسفا في الجزائر.
وقال: “”لا، لن أتخلى عن شروطي”، موضحا “أنتظر تطورات هذه القضايا، وسأذهب إلى الجزائر حينها”.
وفي رد على سيغولين رويال، المرشحة السابقة التي حلت في المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية لعام 2007، والعائدة من زيارة إلى الجزائر، والتي صرحت بشأن زيارة لوران نونيز قائلة: “علينا الذهاب، هذا أمر بديهي”، قال الوزير الفرنسي “لقد مددنا أيدينا بما يكفي حتى لا يقال بأنني تحت تأثير سلفي (في إشارة إلى وزير الداخلية السابق برونو ريتايو)، الذي أكن له تقديرا كبيرا”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير