تنويه أممي بالإصلاحات التي أدخلها المغرب على القضاء العسكري

 نوهت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، في تقرير، بالمغرب لقيامه بإصلاح القضاء العسكري مما جعل منه “البلد الرائد في هذا المجال على المستوى الإقليمي.

وحسب التقرير الذي قُدم أمام الدورة الـ28 لمجلس حقوق الإنسان، فإن قرار المغرب بوضع حد لأي متابعة للمدنيين أمام المحاكم العسكرية يمثل أحد مظاهر التقدم الملموس في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

ويعدل مشروع القانون المتعلق بالقضاء العسكري والذي صادق عليه البرلمان، في العمق اختصاص المحاكم العسكرية التي لم يعد بإمكانها محاكمة مدنيين إلا في حالة الحرب ولا النظر في قضايا جرائم الحق العام التي يتورط فيها عسكريون أو شبه عسكريين.

وقدم هذا التقييم معد التقرير سعيد بنعربية مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باللجنة الدولية للقانونيين خلال نقاش مجلس حقوق الإنسان حول الإصلاح القضائي بجنيف.

وأكد التقرير أن “المحاكم العسكرية في عدد من بلدان المنطقة مازالت تحتفظ باختصاص واسع لمتابعة ونظر قضايا المدنيين، بل إنها أيضا مخولة للبث في خروقات حقوق الإنسان التي يقترفها عسكريون ومن الهيئات المشابهة”.

وعبرت الوثيقة نفسها عن الأسف لكون المحاكم الاستثنائية في هذه البلدان تظل أحد العوائق التي تقف في وجه الجهود الرامية إلى محاربة الإفلات من العقاب وخصوصا في صفوف قوات الجيش.

وفي المغرب فإن القانون الجديد للقضاء العسكري يهدف إلى إعادة بلورة اختصاص المحاكم العسكرية لجعلها هيئة قضائية خاصة وليست استثنائية ودعم وإعادة تنظيم مبدأ استقلال القضاء العسكري وتعزيز ضمانات محاكمة عادلة أمام هذه المحكمة وحماية حقوق المتقاضين.

 

 

 

اقرأ أيضا

أثمنة ووضعية سوق الأضاحي تسائلان الحكومة

يشغل موضوع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، حيزا كبيرا ضمن الأسئلة الموجهة للحكومة داخل قبة البرلمان هذا الأسبوع.

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *