تقرير: المغرب يحتاج الإسراع في الحصول على الطائرة إف-35 في ظل التحولات المتسارعة بموازين القوى

أفاد موقع defense-arabic المختص في أخبار التسلح والصفقات العسكرية، أنه في ظل التحولات المتسارعة في موازين القوى الإقليمية والدولية، يتزايد الحديث داخل الأوساط العسكرية المغربية عن ضرورة اقتناء مقاتلات الجيل الخامس، وفي مقدمتها الطائرة الأمريكية المتقدمة F-35، لما توفره من قدرات استراتيجية.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت قبل أشهر قليلة أن الكونغرس الأمريكي، من المرتقب أن يصادق على صفقة بيع 32 مقاتلة أمريكية متطورة من طراز “إف-35” (F-35) للمغرب.

وسيصبح المغرب، بهذه الصفقة، الدولة الوحيدة في إفريقيا والعالم العربي التي تمتلك هذا النوع من الطائرات الشبحية المتقدمة.

تتميز هذه الطائرة بقدرتها الشبحية الفريدة، إذ تعد صاحبة واحدة من أخفض البصمات الرادارية في العالم، ما يتيح لها التحليق داخل الأجواء المعادية دون أن تلتقطها أنظمة الرصد، سواء الأرضية أو المحمولة جواً.

وحسب المصدر ذاته، هذا التخفي يمنحها القدرة على رصد الأهداف المعادية والاقتراب منها دون أن تكشف، وهو ما يجعل منها أداة مثالية للردع والهجوم في آنٍ واحد. في حال امتلاك المغرب لهذه الطائرة، فإن وجودها في المجال الجوي الوطني سيشكل عنصر رعب حقيقي للطرف المعادي.

أما على مستوى أنظمة الرصد، فتمتلك F-35 راداراً من طراز AN/APG-81، يُعد من بين الأحدث في العالم، حيث يمكنه اكتشاف وتتبع الأهداف الجوية والبرية والبحرية على مسافة تصل إلى 400 كيلومتر بدقة متناهية، ما يمنح الطائرة تفوقاً ميدانياً واضحاً في مهام السيطرة والقيادة والاشتباك المبكر.

واحدة من أبرز التقنيات التي تنفرد بها F-35 هي منظومة الاستشعار DAS، التي تمكنها من رصد عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية من مسافات تصل إلى ألف كيلومتر، وهي ميزة نادرة لا تتوفر في أي مقاتلة أخرى.

وقد أثبتت هذه التقنية فعاليتها في الاستخدامات العملياتية، مثلما هو الحال في المواجهة الجارية بين إسرائيل وإيران، حيث تقوم طائرات F-35 بالتحليق على مسافات بعيدة ورصد مواقع إطلاق الصواريخ وتوجيه الضربات بدقة عالية دون الحاجة للاشتباك المباشر.

ومن شأن هذه الطائرات أن تعزز بشكل كبير قدرات القوات الجوية المغربية في إطار التوجيهات الملكية لتحديث الجيش وتطوير معداته.

كما أنها ستسمح بإحالة بعض الطائرات القديمة إلى “التقاعد”، نظرا لتكاليف صيانتها المرتفعة وعدم مواكبتها للتطورات التكنولوجية الحديثة.

اقرأ أيضا

بريطانية تخضع لعلاج كيميائي 6 سنوات بالخطأ

أحيل الطبيب البريطاني إيان براون، استشاري الأورام، إلى التحقيق بعد تقاعده لاتهامه في معاناة البريطانية …

الاستراتيجية الجديدة لسياسة السدود بالمغرب تجر وزير التجهيز والماء إلى المساءلة

تُعد السدود ركيزة أساسية في السياسة المائية بالمغرب، ليس فقط لتأمين مياه الشرب والسقي، بل كذلك للحد من مخاطر الفيضانات. وحيال ذلك، توجه، محمد حماني عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بسؤال شفوي إلى وزير التجهيز والماء، بخصوص استراتيجية الوزارة الجديدة المرتبطة بسياسة السدود ببلادنا.

مأساة صينية طلقها زوجها لسبب غريب بعد 16 عاماً من الزواج

قرر رجل في الصين الانفصال عن زوجته بعد 16 عاماً من الزواج، عقب معاناتها الصلع …