تحضيرا للموسم المقبل.. الميداوي يعرض خطوات تطوير البحث العلمي والابتكار بالجامعات

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، عن البرامج الاستراتيجية للموسم الجامعي المقبل.

وأبرز الميداوي في توضيح له عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إطلاق البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار، مؤكدا أن هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية متكاملة تروم الارتقاء بمنظومة البحث العلمي والابتكار.

وأشار إلى الأهمية البالغة لإعادة هيكلة المنظومة الجامعية، باعتبارها مدخلا أساسيا لمواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها المهن، وتغير أنماط الإنتاج والمعرفة، والانخراط في الاقتصاد الرقمي والمعرفي.

وأكد أن إطلاق هذا البرنامج الوطني فرصة نوعية لمأسسة التعاون بين الجامعات الوطنية بمختلف أصنافها، كما أنه سيكون أداة دائمة لتسهيل ولوج الأساتذة والطلبة إلى مشاريع بحثية قادرة على مواكبة حاجيات الاقتصاد الوطني وتطوير مكانة البحث العلمي المغربي على الصعيد العالمي.

واعتبر أن المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الوزارة، وفي مقدمتها البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار، مؤكدا أن هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية متكاملة تروم الارتقاء بمنظومة البحث العلمي والابتكار.

ودعا الوزير جميع الباحثين المغاربة إلى الانخراط التام في هذا البرنامج الوطني، واستثمار الفرص التي يتيحها للرفع من جودة البحث العلمي بالمغرب وتعزيز صيته الدولي.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.