بعد التساقطات المطرية.. بركة يبشر بتسجيل إيرادات مائية قوية بجهات المملكة

كشفت وكالات الحوض المائي عن معطيات إيجابية حول التساقطات المطرية والإيرادات المائية المسجلة خلال الثلث الأول من السنة الهيدرولوجية 2024-2025، والتي تعكس بداية واعدة للموسم الجديد من حيث الموارد المائية.

وحسب ما أوضحت وزارة التجهيز والماء فقد بلغ مجموع التساقطات المطرية المسجلة خلال الثلث الأول من السنة الهيدرولوجية 2024-2025 حوالي 109,2 ملم. وتُعد هذه الكمية مساهمة مهمة في دعم الفرشة المائية والمخزون السطحي رغم التفاوت في التوزيع الزمني والمكاني للتساقطات.

وقد بلغ فائض التساقطات المطرية المسجلة خلال الثلث الأول من السنة الهيدرولوجية 2024-2025 ما يناهز 43,8 بالمائة مقارنة مع معدل التساقطات لنفس الفترة، وهو مؤشر جيد يُبرز تحسناً واضحاً مقارنة بفترات سابقة.

كما سجلت السدود الكبرى بداية قوية من حيث الموارد، حيث بلغ حجم الإيرادات المائية المسجلة بالسدود خلال بداية موسم 2024-2025 ما يناهز 279 مليون م³، وهو ما يعادل فائضا يُقدر بـ 62 بالمائة مقارنة مع المعدل السنوي، مما يعكس وفرة في الواردات المائية بفضل التساقطات التي عرفتها المنطقة.

وفي سياق متصل، سجل حجم المياه المعَبأة بالسدود بتاريخ 16 أبريل 2025 ما مجموعه 311,3 مليون م³، أي بنسبة ملء بلغت 58 بالمائة، وتُعتبر هذه النسبة دليلاً على تحسن ملحوظ في المخزون المائي، ما يُساهم في تعزيز الأمن المائي بالمنطقة.

وأكدت الوزارة في الأخير أن هذه المعطيات تعكس بداية إيجابية للسنة الهيدرولوجية 2024-2025 على مستوى وكالات الحوض المائي، على أمل مواصلة تسجيل إيرادات مائية قوية وتوفر كميات مهمة من المياه بالسدود.

اقرأ أيضا

أمريكا.. إصابة ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في ولاية أوهايو

أصيب ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في مدينة توليدو، بولاية أوهايو الأمريكية.

طقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك السايس، ووالماس، والسهول المتواجدة غرب الأطلس، والجنوب الشرقي للبلاد، وبداخل الأقاليم الجنوبية.

6

محمد رمضان يمزج الإيقاعات المغربية والعالمية في ريمكس جديد لأغنية “أنا إنت”

أطلق المغني المصري محمد رمضان نسخة "ريمكس" جديدة من أغنيته "أنا إنت"، بالتعاون مع "الرابور" الإسباني من أصول مغربية "ديلاريو"، في خطوة تعكس توجهه نحو مزج الموسيقى العربية بالإيقاعات العالمية ذات الطابع المغربي والإسباني.