إبراز الإصلاحات الطموحة للمغرب باجتماعات الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية في بوادبست

شاركت المملكة في أعمال الندوة الاقتصادية واجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، اللذين تم تنظيمهما بشكل مشترك بين الشعبة الهنغارية والجمعية البرلمانية للفرنكوفونية في بودابست.

ومثل المملكة بالتظاهرة المنظمة خلال الفترة من 1 إلى 4 أبريل 2025، الحسين وعلال، ممثل الشعبة البرلمانية المغربية في الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية عن فريق التجمع الوطني للأحرار.

وحسب بلاغ لمجلس النواب، شكلت هذه المشاركة مناسبة لتسليط الضوء على النموذج المبتكر والمستدام الذي يعتمده المغرب في إدارة موارده المائية، في ظل التغيرات المناخية.

وأوضح ممثل الشعبة البرلمانية المغربية في الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، “أن المغرب اعتمد استراتيجية شاملة ومتوازنة تجمع بين الحكومة، الجماعات المحلية، القطاع الخاص، والمجتمع المدني عبر وكالات الأحواض المائية”، لافتا إلى أن هذه الاستراتيجية تضمن الاستخدام الرشيد والعادل للمياه، مع مراعاة الخصائص المحلية.

وفي هذا السياق، تطرق البرلماني إلى استثمار المغرب في تقنيات حديثة مثل تحلية مياه البحر، حيث أن أكبر محطة لتحلية المياه في إفريقيا توجد في أكادير، بالإضافة إلى إعادة استخدام المياه العادمة للري ورقمنة نظم إدارة الموارد المائية.

من جهة أخرى، استعرض الإصلاحات الطموحة التي تشهدها المملكة، والاستراتيجيات المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين الظروف الاجتماعية للمواطنين.

ووفق بلاغ مجلس النواب، ناقشت التظاهرة المقامة ببودابست، عدة مواضيع من قبيل  معالجة المياه، والزراعة المستدامة، والأمن الغذائي، بالإضافة إلى معالجة البيانات الشخصية إلكترونيا وأمن الوثائق الشخصية.

اقرأ أيضا

أثمنة ووضعية سوق الأضاحي تسائلان الحكومة

يشغل موضوع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، حيزا كبيرا ضمن الأسئلة الموجهة للحكومة داخل قبة البرلمان هذا الأسبوع.

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.