مسؤول: “الناتو” يرغب في الاستفادة من خبرة المغرب في مواجهة التهديدات الإقليمية

قال الممثل الخاص للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لمنطقة الجوار الجنوبي، خافيير كولومينا، إن الحلف يرغب في الاستفادة من خبرة المغرب في مواجهة التهديدات الإقليمية “من خلال إمكانياته الخاصة”.

وسجل المتحدث في حوار مع الموقع الإسباني “Agenda Publica”، أن المغرب يمكن أن يستفيد بدوره من قدرات الحلف في مجالات القيادة والتحكم والتدريب والاستراتيجية العسكرية والتوافق العملياتي، مشددا على أن العلاقة بين المغرب والناتو “ينبغي أن تكون مفيدة للطرفين”.

وشدد على أن المغرب يعد “شريكا فاعلا” للحلف في الجوار الجنوبي، الذي يرغب الناتو في تعزيز التعاون معه.

وأوضح كولومينا أن المملكة تعد “البلد الذي أبدى، خلال العامين أو الثلاثة أعوام الأخيرة، إرادة أكثر قوة لتعزيز تعاونها مع الناتو مقارنة بدول أخرى في المنطقة”. مبرزاً أهمية تقارب المصالح بين الجانبين.

وبشأن إمكانية انضمام دول من الجوار الجنوبي إلى الحلف الأطلسي، أوضح المسؤول أن الأولوية تمنح حاليا لتعزيز العلاقات السياسية والتعاون العملياتي مع الدول الأعضاء، وكذلك مع دول غير أعضاء. ولفت، في هذا الصدد، إلى أن عددا من الدول الإفريقية ومن مناطق أخرى في العالم تدرس حاليا هذه الإمكانية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…