قال عبد الرحمان مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة “ديجون” الفرنسية الخبير في الشؤون الاستراتيجية، إن المباحثات التي أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، تم من خلالها التأكيد على أنه “لا حل لقضية الصحراء المغربية خارج إطار مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب”.
وأضاف مكاوي في تصريح لـ”مشاهد24″، أن استعراض الوفد المغربي للدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي، رسالة واضحة لدي ميستورا ولخصوم الوحدة الترابية، مفادها أن الأسطوانة المشروخة التي يروجها أبواق النظام العسكري الجزائري أكل عليها الدهر وشرب.
وشدد الخبير على أن دي ميستورا لا يمكنه معاكسة الرأي العام العالمي بشأن قضية الصحراء المغربية، لافتاً أن المقترحات التي يروجها الخصوم مرفوضة جملة وتفصيلا من طرف المملكة.
ويعتقد المتحدث، أن خطابات دي ميستورا المتناقضة لم تنجح في حلحلة النزاع المفتعل؛ وهذه عاداته في نزاعات سابقة كان مرسلا فيها. على حد تعبيره.
وتندرج هذه الزيارة في إطار جولة إقليمية، تأتي عشية المشاورات غير الرسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المرتقبة منتصف شهر أبريل من السنة الجارية.
وتشهد قضية الصحراء المغربية دينامية غير مسبوقة على المستوى الدولي، معززة بمواقف متزايدة الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007.