الجزائر

ما زال يتجرع مرارته.. تبون يقر بالاتفاق الجيد بين المغرب وفرنسا

يحاول النظام الجزائري بقيادة عبد المجيد تبون، التغطية على الانتكاسة التي لحقته إثر الاعتراف الفرنسي الرسمي بمغربية الصحراء، ضمن صفحة شراكة وطيدة استثنائية بين الرباط وباريس.

النظام الغارق في أزمات داخلية وخارجية، والمغتاظ في المقابل من ازدهار المملكة وتبوئها مراتب الريادة عالميا، ما زال يتجرع مرارة التقارب المغربي الفرنسي الذي مكد له شر المكائد حتى لا يتحقق، لكن لسوء حظه تحقق وماض في التطور.

ما لا يهمني هو حقا يهمني حين أتحدث عنه، وعلى نفس المنوال فإن ما لا يزعجني يزعجني عندما يكون حاضرا في كل حركاتي وسكناتي.

هذا ما ينطبق على تبون الذي قال خلال اللقاء الدوري له مع أبواقه الإعلامية، أمس السبت، إن “فرنسا والمغرب يتفقان جيدا وهذا أمر لا يزعجنا”.

“لا يزعجنا”!! بل إنه يزعجنا أيما إزعاج.

التصريح يحمل بين ظهرانيه رسائل عميقة أهم بكثير من الرسالة السطحية التي تعمد تبون ترويجها لحفظ ماء وجهه بعد اللكمة الفرنسية بخصوص ملف الصحراء المغربية.

وأقوى هاته الرسائل، إقرار الجزائر بحقيقة قاسية على جنرالاتها وهي الاتفاق الحاصل بين المغرب وفرنسا اليوم أكثر من أي وقت مضى. اتفاق مبني على الوضوح والشفافية والدعم الكامل للعضو الدائم بمجلس الأمن للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الإطار الذي يجب أن تتم من خلاله تسوية الملف.

اقرأ أيضا

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ: بوريطة يبرز الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب

جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.