بالأمم المتحدة.. إبراز المبادرة الملكية الأطلسية مشروعا رائدا في التضامن الدولي

بصم وفد برلماني مغربي، على مشاركة متميزة بجلسة الاستماع البرلمانية السنوية للعام 2025، المنعقدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وخلال الجلسة التي جرت حول موضوع “توسيع نطاق العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة: التمويل، والمؤسسات، والسياسة”، نهاية الأسبوع الماضي، سلط الوفد المغربي، الضوء على مشاريع انخرطت فيها المملكة في إطار التضامن الدولي.

وقال المستشار البرلماني كمال آيت ميك في مداخلته بالجلسة، “عند الحديث عن التضامن الدولي، أذكر بمشروعين المشروع الأول يتعلق بإنشاء خط أنبوب الغاز بين إفريقيا والمحيط الأطلسي والذي سيعمل على نقل الغاز عبر دول غرب إفريقيا، المشروع الثاني يتمثل في المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تهدف إلى تمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي مما يساعد على فك العزلة عن اقتصاداتها وإدماجها في التجارة العالمية”.

من جانبها، تطرقت النائبة خدوج السلاسي، إلى الضمانات الكبيرة التي تقدمها المملكة في مجال الاستثمار بغاية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من قبيل البنية التحتية القوية والمناخ الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المستقر والمحفز.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…