” كوموندو” امريكي لقنص رموز التيارات المتطرفة في الجزائر وتونس والمغرب

قالت يومية ” المساء” المغربية في عددها الصادر غدا الأربعاء، أن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية كشفت أن قوات امريكية خاصة، (كوموندو) بدأت عمليات مركزة ضد رموز التيارات الجهادية في بلدان المغرب والجزائر وتونس، بعد تطور الأوضاع في ليبيا.

ومن المنتظر أن تكون القاعدة العسكرية الأمريكية في جنوب اسبانيا محل تمركز هذه القوات الخاصة.

وكشفت المصادر ذاتها، تضيف نفس اليومية، أن القوات الأمريكية الخاصة ستنفذ عمليات محدودة ومركزة ضد من تصفهم واشنطن متطرفين في المنطقة المغاربية، فيما برر مسؤولون امريكيون ذلك بانه يأتي ضمن جهود الحكومة الأمريكية لحماية مواطنيها ومرافقها في المنطقة.

غير أن هذه المعطيات التي نشرت لاتشير إلى أي تنسيق في حال تدخل هذه القوات مع دول المنطقة، إذ كما هو معروف عن فرق الكوموندو الأمريكي فإنها تتدخل دون موافقة ودون إشعار مسبق.

وستكون فرق الكومندو مزودة بوسائل التنقل السريع وأسلحة خفيفة وقذائف هاون، بالإضافة إلى معدات تسهل الاشتباك السريع، مما يتيح لها الوصول بسرعة إلى البلدان المغاربية حيث تتزايد الأخطار الأمنية، حسب المسؤولين الأمريكيين.

وتتخذ القوات الخاصة من القاعدة الأمريكية الجوية في الجنوب الإسباني (مورون) مقرا لها لتكون قريبة من المنطقة، فيما رجح المسؤولون الأمريكيون أهمية التواجد في اسبانيا إلى أن ذلك يوفر للقوات الخاصة إمكانية التدخل في توقيت قياسي في حال التوصل بمعلومات.

اقرأ أيضا

موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام "الكابرانات" للعلاقات مع إيران.

شركة فورد

تقرير.. “صنع في إفريقيا” ترسخ مكانة المغرب كمركز صناعي رئيسي

يمثل توحيد قواعد المنشأ في قطاع السيارات ضمن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، نقطة تحول …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *