ضمن مباحثات بالبرلمان.. الموقف الإيجابي لصربيا بخصوص الوحدة الترابية للمملكة محط إشادة

جمعت مباحثات رفيعة، رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية صربيا آنا برنابيتش، ورئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي.

وتناولت المباجثات، وفق بلاغ لمجلس النواب، “سبل تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف بين المؤسستين التشريعيتين، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والمواضيع ذات الاهتمام البرلماني المشترك”.

أيضا ذكر المصدر ذاته، أن رئيس مجلس النواب، “نوه بمستوى العلاقات الجيدة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية صربيا على مختلف الأصعدة، مشيدا بالموقف الإيجابي لجمهورية صربيا بخصوص الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومشيرا إلى أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل التسوية النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يحظى بدعم دولي واسع”.

وشكلت المباحثات فرصة كذلك لتسليط الضوء على المبادرات القارية الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس، لتنمية القارة الإفريقية، يتقدمها مشروع أنبوب الغاز المغرب نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن عدد كبير من الاتفاقيات والمشاريع التي تندرج في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب مع بلدان القارة.

من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية صربيا، وفق البلاغ، أن الزيارة الرسمية التي تقوم بها للمملكة بدعوة من رئيس مجلس النواب، تترجم علاقات الصداقة القديمة والمتينة التي تربط بين صربيا والمغرب خاصة على المستوى البرلماني، منوهة بالتنمية الشاملة التي تشهدها المملكة تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس.

كما أعربت عن الشكر والامتنان لموقف المغرب الداعم للوحدة الترابية لصربيا، معبرة عن أملها في أن تساهم هذه الزيارة في تمتين التعاون.

اقرأ أيضا

أثمنة ووضعية سوق الأضاحي تسائلان الحكومة

يشغل موضوع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، حيزا كبيرا ضمن الأسئلة الموجهة للحكومة داخل قبة البرلمان هذا الأسبوع.

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.