في اجتماع ترأسه أخنوش.. الاتفاق على كيفية تنزيل قانون العقوبات البديلة

تم اليوم الأربعاء بالعاصمة الرباط الاتفاق على التصور وطريقة الاشتغال الكفيلة بتنزيل قانون العقوبات البديلة.

جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حضره كل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير.

وأفاد موقع رئاسة الحكومة، أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة للقيادة ولجان موضوعاتية ستنكب على دراسة الإشكاليات التقنية والعملية المرتبطة بهذا الورش الطموح، في أفق إخراج المراسيم التنظيمية المتعلقة بالعقوبات المذكورة، داخل أجل لا يتعدى خمسة أشهر.

كما جرى كذلك وضع الإطار العام للاتفاقية التي ستجمع بين صندوق الإيداع والتدبير، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التي سيكون من بين مهامها تتبع تنفيذ العقوبات البديلة، مركزيا أو محليا.

وناقش الاجتماع آليات تفعيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، والصادر في الجريدة الرسمية بتاريخ 22 غشت 2024، حيث تم تدارس الاحتياجات التدبيرية والإدارية والمالية لتنزيل هذا الورش الإصلاحي، الرامي إلى الحد من الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية قصيرة المدة، وتفادي الإشكالات المرتبطة بالاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية.

وينسجم التفعيل القضائي للعقوبات البديلة – يضيف المصدر ذاته – مع التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى “نهج سياسة جنائية جديدة، تقوم على مراجعة وملاءمة القانون والمسطرة الجنائية، ومواكبتهما للتطورات”.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

بعد مسار طويل داخل قبة البرلمان.. النواب يصادقون على قانون العدول

صادق مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية على مشروع قانون رقم 16.22 يتعلق بتنظيم مهنة العدول، في إطار قراءة ثانية بعد إحالته من طرف مجلس المستشارين.

أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن تقديم ومناقشة حصيلة عمل الحكومة داخل قبة البرلمان، ليس فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل.

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.