زامبيا ترغب في الاستفادة من خبرة المغرب بالمجال الفلاحي

تواصل مجموعات الصداقة البرلمانية، عملها على مستوى الارتقاء بالعلاقات الثنائية للمملكة مع عدة دول، خصوصا الدول الإفريقية.

في هذا السياق، جمعت مباحثات بمقر مجلس النواب، أمس الاثنين، بين وفد عن لجنة الفلاحة والأراضي الزراعية والموارد الطبيعية بالجمعية الوطنية لجمهورية زامبيا، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب زامبيا.

وجاء في بلاغ لمجلس النواب، أن محمد الحجيرة، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب زامبيا، استقبل الاثنين 22 أبريل 2024 بمقر المجلس بالرباط، وفدا عن لجنة الفلاحة والأراضي الزراعية والموارد الطبيعية بالجمعية الوطنية لجمهورية زامبيا الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب.

وتناول اللقاء وفق ذات المصدر، الأهمية التي يوليها المغرب للتعاون جنوب جنوب، كما ناقش سبل الارتقاء وتطوير العلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين.

وأطلع رئيس مجموعة الصداقة، الوفد على التقدم الذي أحرزه المغرب في المجال الفلاحي بفضل العديد من المخططات والأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة لاسيما مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر، والاختيارات الاستراتيجية لتحقيق سيادة غذائية مستدامة.

ليوكد الوفد البرلماني الزامبي من جانبه، رغبته في الاطلاع على الخبرة التي راكمها المغرب في القطاع الفلاحي، واهتمامه بتكثيف زيارات العمل وتبادل الخبرات في باقي المجالات.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.