تعديلات على اتفاقية الطيران المدني الدولي تنتظر التأشير بالبرلمان

ينتظر مشروع قانون بشأن اتفاقية الطيران المدني الدولي، الحصول على الضوء الأخضر من لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، ليعرض أمام أنظار الفرق والمجموعة النيابية.

وأحيل مشروع قانون رقم 22.23 على لجنة الخارجية، بعدما تسلمه مكتب مجلس النواب من الحكومة، في مارس الماضي.

ومشروع القانون يوافق بموجبه على بروتوكول تعديل المادة 50 (أ) من اتفاقية الطيران المدني، وعلى بروتوكول تعديل المادة 56 من الاتفاقية المذكورة الموقعين بمونتريال في 6 أكتوبر 2016.

ويأتي هذا المشروع، بعدما اعتمدت الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي كلا من البروتوكول الخاص بتعديل المادة 50 من اتفاقية شيكاغو المتعلقة بالطيران المدني الدولي، والبروتوكول الخاص بتعديل المادة 56 من ذات الاتفاقية في دورتها التاسعة والثلاثين المنعقدة بمونتريال.

وحسب ما جاء في مشروع القانون، فإن “الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي، لاحظت أن عددا كبيرا من الدول المتعاقدة لديها الرغبة في توسيع عضوية المجلس وذلك لضمان توازن أفضل عن طريق زيادة تمثيل الدول المتعاقدة، واعتبرت أنه من الملائم زيادة عدد الأعضاء في المجلس من ستة وثلاثين عضوا إلى أربعين عضوا، واعتبرت أنه من الضروري للغرض المذكور، أن تعدل اتفاقية الطيران المدني الدولي المبرمة في شيكاغو”.

ومن جهة أخرى، يروم مشروع القانون، توسيع عضوية لجنة الملاحة الجوية، من تسعة عشر عضوا إلى واحد وعشرين عضوا.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.