خبير: دعوة مراسم تنصيب الرئيس السينغالي تعكس المكانة التي يحتلها الملك في قلوب السينغاليين

أكد مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية محمد بنحمو، أن الدعوة الاستثنائية لحفل تنصيب الرئيس السينغالي المنتخب باسيرو ديوماي فاي، تعكس المكانة التي يحتلها العاهل المغربي في قلوب السينغاليين.

وقال بنحمو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “جلالة الملك هو رئيس الدولة الوحيدة من خارج المنطقة، الذي تمت دعوته لحضور حفل تنصيب الرئيس السينغالي الجديد، وهو ما يدل على الاحترام والمكانة التي يحتلها جلالته في قلوب السينغاليين”.

وأضاف أن دعوة الملك إلى هذا الحفل، الذي يشكل لحظة قوية وتاريخية في التجربة الديمقراطية الاستثنائية للسينغال، تبرز أيضا عمق العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين، اللذين يجمعهما مصير مشترك وشراكة متعددة الأبعاد، وتضامن نموذجي تغذيه روابط روحية تمتد لعدة قرون.

وأشار إلى أن هذه الدعوة تؤكد كذلك، العلاقة المتينة بين المغرب والسينغال، وكذا الرغبة في مواصلة السير على طريق هذه الشراكة الواعدة، لافتا إلى أن المملكة كانت وستظل ذلك البلد الشقيق الذي يتقاسم ليس فقط الماضي مع السينغال، وإنما الحاضر والمستقبل أيضا.

ومثل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بديامنياديو قرب دكار، في حفل أداء اليمين الدستورية وتنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية السينغال.

وتأتي زيارة أخنوش إلى السينغال، مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس.

اقرأ أيضا

منصة الطاقة: المغرب يعزز موقعه كمصدر واعد للهيدروجين الأخضر إلى أوروبا

يعزز المغرب مكانته بوصفه أحد أبرز المرشحين لتصدير الهيدروجين الأخضر من المنطقة العربية إلى أوروبا، مستفيدا من موارده الكبيرة في الطاقة الشمسية والرياح، إلى جانب شراكاته الإستراتيجية مع الدول الأوروبية لتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بالوقود النظيف.

الاتحاد الأوروبي: أحداث سبتة كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة

أكد الاتحاد الأوروبي أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر ⁠وسائل ​التواصل ​الاجتماعي.

الاستقلال يثمن جهود السلطات العمومية في تدبير أحداث سبتة ويدعو إلى استخلاص الدروس

ثمنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات العمومية بمختلف مكوناتها، من أجل الحفاظ على الأمن العام وحماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين عودة المواطنات والمواطنين من محيط مدينتي سبتة ومليلية، في إطار من التنسيق والتعاون مع نظيرتها الإسبانية، بما يؤكد حرص المملكة على صون الأرواح واحترام التزاماتها الدولية.