المجلس الوطني للأحرار.. أخنوش: الحكومة حققت تحولات نوعية بمختلف المجالات

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالرباط، إن حزبه تمكن خلال السنتين الماضيتين من ولايته، رغم الصعوبات، من تحقيق تحولات نوعية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية.

واعتبر أخنوش، خلال كلمته ضمن أشغال المجلس الوطني للحزب، أن ذلك تم بفضل التنزيل الحكيم والمحكم للإصلاحات الهيكلية التي جرى إطلاقها في إطار ورش الدولة الاجتماعية، والذي يعتبر الملك محمد السادس مهندسها الأول.

وأكد أخنوش أن انعقاد المجلس الوطني للحزب هذه السنة يتزامن مع اقتراب استكمال نصف الولاية الحكومية الحالية، في ظرفية وطنية تتميز بالمنحى الإيجابي الذي يعرفه المسار التنموي بالمملكة.

وأبرز أن “هذا المسار تدعمه الجهود الحكومية التي تترجم حرصنا على الالتزام بالمسؤولية والوفاء بخياراتنا الاجتماعية والاقتصادية”، مسجلا أن الحزب عاش “مرحلة أولى من التجربة الحكومية الحالية تميزت بتماسك أغلبيتها”.

وبخصوص العمل الحزبي، قال أخنوش إن حزبه “أضحى اليوم مرجعا في التدبير السياسي للمؤسسة الحزبية ومشاركة الجميع في القرار الحزبي ونموذجا رائدا في إرساء قواعد التدبير الإداري والمالي الشفاف.

وزاد “هذا ما تظهره التقارير من خلال التدقيق في حسابات الأحزاب السياسية ونفقات الدعم العمومي السنوي المقدم من طرف الدولة”.

اقرأ أيضا

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

أخنوش يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 بالرباط، اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، خُصص لتتبع تنزيل مختلف مكونات هذا الورش الاستراتيجي، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى إرساء منظومة صحية فعالة ومستدامة ومنصفة، تضمن الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.

أخنوش في افتتاح “جيتكس إفريقيا 2026”: المغرب اختار نهج التحكم في ثورة الذكاء الاصطناعي

أكد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، أن المغرب اختار في ظل التحولات الانتقالية التي يشهدها العالم، نهج استراتيجية تقوم على التحكم في الذكاء الاصطناعي بدل الخضوع له، مع اعتماد مبدأ السيادة التكنولوجية وعدم التبعية في القرار والابتكار.